مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩

-

59

سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو من اجماع المحقين الذين جعلهم الله حجة في الدين من الأولين والآخرين، ولم أشبه ذلك أو شيئا منه، وما خرج معناه ووقع موقعه، فهذا من أصول الدين الذي لا يجوز خلافه بعلم ولا يجهل برأى ولا بدين مع كلام له كثيرا بأن فيه في الاسلام عن غوامض الأحكام، وهذا ما أوردنا من كلامه نقله، ونحو هذا المعتبر عنه رحمه الله، فانظر فيه تجد ما فيه كفاية عن جوابي لك في

هذا وهذا

يوجد

فى

وان كان عندك شيء غير هذا يوجد ولما خالفه يؤيد فالمراد الكشف له منك، فانا نحب نطلع عليه لتعمل به ان بان لنا صوابه، فان الحق أحق أن يسمع وأولى أن يتبع، والرجوع الى الحق خير من التمادى في الباطل ولا حرج ولا عتب ولا لائمة على من رام الحجة على ايضاح المحجة، ليدع الأرذل ويأخذ بالأعدل ويستعمل الأفضل ونحن نلتمس الحق، ومن حيث وجدناه أخذناه ولا نرضى به بدلا ولا ينبغي عنه حولا، وجزئ الله خيرا كل من نصرنا وأهدى على غير المعاب لنا عيوننا

وقال الله: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)، ولا تكونوا كالذى وضعه الله، (واذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم وبئس المهاد (فلا جعلنا الله كذلك ولا على سبيل أولئك، ولكن ممن يستمع القول فيتبع أحسنه أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب