الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٧-
87
الباب الرابع
في الفتيا والفرق بين التقليد
والاتباع وفى ناسخ الآثار
قيل ان الملائكة تلعن الذى يفتى بما لا يعلم وأضعف الناس علما أعجبهم في الفتيا
وقال أبو سعيد رحمه الله ليس العالم من حمل الناس على ورعه ولكن العالم من أفتاهم بما يسعهم من الحق، ولقد أحسن في قوله رحمه الله
والله أعلم.
مسألة: وقلت انك وجدت في كتابك من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء وملائكة الأرض، المعنى فى المعلم وحده أو في الأخبار، معى أن المعنى في ذلك اذا أفتى بغير علم بباطل أنه حق أو بحق أنه باطل أو صدق أنه كذب من حيث كان هذا اخبار أو علما أو أشد من ذلك الادعاء على الله والقول عليه بغير علم.
ومن ذلك قوله تعالى: (وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون)، واذا أضاف الأمر الى الأخبار المرفوعة والى الألفاظ المسموعة، بغير ادعاء منه
يقول في ذلك كان ذلك معني قصد السلامة وأقرب
٨٧ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.