مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨

-

-

مسألة: وكان أبن عمر يقول: تريدون أن تجعلونا جسدا

•

تعبرون عليه في نار جهنم؟.

قال: أبو حفص العالم هو الذي يخاف عند السؤال أن يقال له يوم القيامة من أين أجبت، وكان ابن عمر سئل عن عشر مسائل فيجيب عن واحدة ويسكت عن تسع، وكان ابن عباس يجيب عن تسع ويسكت عن واحدة، وكان فى الفقهاء من يقول لا أدرى أكثر من أن يقول أدرى

وقيل كانت المسألة تعرض على أحدهم فيردها الى الآخر ويردها الى الآخر حتى تعود الى الأول، وقيل فى بعض الأخبار ان لقمان كان يفتي قبل مبعث داود، فلما بعث قطع الفتوى. فقيل له فقال: ألا أكتفى اذا

کفيت

*

له

مسألة: وقيل ان أبا عبيدة سأله رجل عن شيء لم يتضح فقال له فرج عنى فانى مغموم، فقال له أبو عبيدة أنت أحق بعمك منى تخلطون، ثم تطلبون منا الصحيح والله أعلم

مسألة: ومن كتاب المعتبر

وأما قوله ولا يسع

أحد أن يفتى بالرأى الا من علم ما في كتاب الله

وسنة رسوله وأثار أئمة العدل فهو صحيح عندنا، وذلك أنه لا يجوز القول بالرأى في شيء الا أن يكون عالما بأصول الدين فيه، وأصول الدين ما جاء