الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢الباب الثاني والثلاثون
في الجشأ وما جاء من الجوف الى الحلق وفيمن
يحس بخروج شيء من أحليله وفي الوسواس وفي
رمى
القملة وحكمها وفى الذباب
ومن جوابه أعنى الشيخ أبا نبهان:
وقلت: فمن بلى بالوسوسة، ومع ذلك فقد ابتلي بكثرة الجشأ وكثيرا ما يجد بعد شربه الماء كأن برودة تطلع من الحلق وهو في الصلاة، أو على الوضوء أو لا، وعلى هذا فى نجاسة فمه ونقض طهارته وصلاته بقرب تعرية الوساوس والشكوك، هل عليه بأس فيهما؟ وهل فمه
پنجس؟
قال: فالبرودة فى الاعتبار ليس بشيء موجب للفساد في شيء لأنها تكون عن أثر الماء ونجاراته تصعدها الجشأ الى الحلق، وان لم يخرج الماء نفسه، وعلى الصحيح وما لا ريب فيه فما لم يستيقن على خروج شيء الى غمه صحيح لا شك فيه، وأنه من داخل الجوف فلا بأس عليه في طهارته لأن الراجع من الحلق أو الصدر قبل أن يخالط الجوف طاهر بلا خلاف نعلمه أحد عن من المسلمين
٩٣٤ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.