مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٣

وما جاء من الجوف ورجع من الحلق اليه قبل أن يبلغ الى الفم ويصل الى اللسان فغير مفسد، وان وجد فى الحلق الحموضة فلا بأس كذلك في المنصوص. قيل: على معنى ما يوجد وأنه عن الربيع، وموسى بن أبي جابر رحمهما الله.

وقيل: اذا أوجد الحموضة فى حلقه نقض، والأول أصح وكأنه يشبه

أن يخرج لذلك معنى الاختلاف فيما يجيء من النخاع بعده من الصدر أو الحلق الى الفم قبل أن يسبغ له الماء في نجاسته وطهارته اذا صح فيها أن وجودها قد كان من رجيع ارتد من الحلق الى الجوف، وان لم فلا يبين لى وجه فساد عليه فى شيء على حال، لأنها قد تكون الحموضة البخار خلط بارد الطبع فاسد الكيموس من غير أن يكون هنالك رجيع والله أعلم

يصح

وان استيقن على أنه خرج ذلك الداخل من الماء من داخل الجوف حتى بلغ الفم وكان ذلك بعد تغيره عن حاله خرج فيه معنى الاتفاق فيدا نعلم بأنه مفسد للفم ناقض للطهارة من الموضوء، وان كان قد طلع من حينه، وكان قبل أن يتغير فلا بأس به فى قول الشيخ منازل بن جيفر: وأبي عبد الله، وقيل فيه انه يفسد اذا طلع حتى بلغ الى اللسان، كذلك في المأثور عن الشيخ أبي المؤثر وأبي سعيد رحمهما الله

وكل هذا من قول المسلمين ونحن بهم نقتدى، وبأنوارهم نهتدى