الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦بكتابة كتاب اللباب حيث ان السيد مهنا كان في آخر عمره أعمى البصر فاتح البصيره فاجاب الشيخ سعيد طلبه وتوفي المؤلف السيد مهنا رحمه الله وكتاب لباب الآثار مجموع في أربع قطع وتلقاه علماء عصره بالتقدير والقبول وتناولته اقلام النساخ لتدوينه حيث تكاثر الطلب عليه لانه كتاب جامع في الاديان والأحكام مشحون باقوال العلماء وآرائهم.
وفاته توفي رحمه الله مرضيا عنه وقد عم الأسي والحزن جميع الاوساط العلمية وغيرها لأنه رحمه الله كان محسنا على المستحقين ينفق على أهل العلم وطلبته وقد رثاه الكثيرون من تلامذته وشعراء عصره ومن جملتهم الشاعر المشهور الشيخ الاديب الفصـ
يح
حميد بن محمد بن رزيق فقـ
رثاه بقصيدتين مطلـ الأولى:
د
أفل المنير البدر غاض العيلم فالجو من جون الرزية مظلم والأرض تعثر في ذيول حدادها وتخمش الخد البهيم وتلطم الى ان قال: اسليل خلفان فبعدك لا نرى خلفا وبالغيب المهيمين أعلم الله أكبر يالها من ثلمة وسدادها ماقاه قط به فم لا غرو أن بكت الشريعة بعدما كانت بفصل خطابه تتبسم وهي قصيدة تبلغ ستة وخمسين بيتا والقصيدة الاخرى مطلعها:
نجوم دموع الطرف قد أفل البدر
الى أن قال:
وغاض بحكام الردى العيلم البحـ
واي امرء يهنى بعيش وقد حوى فتر خلفات
مهنـ
جدث قبر