معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول

الجزء ٢ · صفحة ٧٨٩

كتاب الطهارات

ثُمَّ أخذ في:

فقال:

بيان هذه الخصال المشار إليها

789

إِن تَطْلِ الشعُورُ سُنَّ الفَرقُ في الرَّاسِ والعانَة فِيهَا الحَلقُ مِن بَعدِ مَا مَرَّ عَلَيْهَا شَهرُ وَقِيلَ: فَوقُ الشهر أيضاً عَشرُ عشرين يوماً للإناثِ مُهلا وجُنَّ ذَا الشارِبِ لَا تُطولا وقَلمِ الأظفار مِن سَبْعٍ إِلَى سَبْعٍ وَنَحْفِ الإِبطِ لَا تُعَطّلا وقد مضى في خَلَلِ الأبوابِ بَقِيَّة العشر من الآدابِ أي: إذا طالت شعور الرأس فالسُنَّة فيها فرقها وتمييز كُلّ شعر إلى جهته؛ لأَنَّ ذَلِكَ أقل جمعاً للوسخ، وأمكن من التَّظهر.

وإذا طال شعر العانة فالسُنَّة فيها الحلق وله أن يترك حلقها حَتَّى يمضي عَلَيْهَا شهر فيكون الحلق من شهر إلى شهر. وَقِيلَ: بل له أن يزيد فوق الشهر عشرة أيَّام، فيكون الحلق من أربعين إلى أربعين، هَذَا

الرجل.

وَأَمَّا الإناث: فَإِنَّها تحلق من عشرين إلى عشرين؛ لأنَّ غالب أحكامها على النصف من أحكام الرجال.

وإذا طال شعر الشارب فالسُنَّة فيه الجز. وإذا طالت الأظفار فالسُنَّة

فيها التقليم من سبع إلى سبع. وإذا طال شعر الإبط فالسُنَّة فيه النتف.