معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المقدمات

الجزء ١ · صفحة ١٥

مقدمة التحقيق

من العمر

آخرها ذكر عمر مجيب الرسالة فقال: (من عبد الله بن حميد السالمي البالغ ثلاثاً وأربعين 43 سنة تقريباً الساكن القابل من شرقي عُمان سنة 1326 هـ) (1)، فإذا كان الإمام السالمي قد توفي في الخامس من شهر ربيع الأول 1332 هـ، فيكون قد عاش بعد كتابته لهذه الرسالة 6 أو 7 سنوات وذلك لعدم ذكر الشهر الذي كتبت فيه هذه الرسالة، فيكون عمر الإمام السالمي له وقت وفاته 49 أو 50 عاماً على حسب ما ذكر في رسالته. وقد ذكر ابنه (شيبة الحمد) في كتابه (نهضة الأعيان) أن الإمام السالمي توفي وله من العمر 48 عاماً وأشهراً، فبإنقاص عمره من سنة وفاته يتبين أنه ولد عام (1284 هـ/ 1867 م) وهذا هو الأرجح على ما يتبين لي، وذلك لأن الإمام السالمي الله ذكر عمره في رسالته بقوله: (43 سنة تقريباً) وهو احتمال أن يكون عمره 42 سنة وبضعة أشهر وعادة يكون التقريب للعدد الذي أمامه، فلو كان مثلاً 42 سنة وشهرين، فكثير منهم يقرب للعدد الذي

أمامه فيكون 43 سنة.

نشأته:

نشأ

في بلدته الحوقين وترعرع فيها في كنف والده ـ الله ـ توفيت عنه والدته وخلفته صغيراً هو وأخته، وعندما بلغ اثنتي عشرة سنة بصره ره وذلك بسبب مرض يصيب العين يعرف الآن بمرض (التراخوما)، عوضه الله بذكاء حاد وحفظ شديد ويظهر ذلك في مروياته

كفَّ

بومباي بالهند مساء يوم الأربعاء 23 من ربيع

الأول عام 1359 هـ/ 1940 م. انظر:

السالمي: نهضة الأعيان، ص 379 - 383.

(1) انظر: السالمي: نهضة الأعيان، صه

1.0