معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٧٥

كتاب الصلاة

Vo

بشيء؛ لأَنَّه لأَنَّه غير

وَقِيلَ: الذكر في القلب بلا تلفظ. وليس هذا مستعيذ بل مكيف للاستعاذة بقلبه، والمَأمُور به الاستعاذة لا تكييفها. ويَجُوز وصل التَّعَوُّذ والبسملة، والسورة وقطعهنَّ، وقطع التَّعوذ

/71/ وحده، ووصل البسملة مع قطعهما عن السورة.

وإذا قطع القراءة إعراضاً أو تلقيناً أو بكلام أجنبي ولو برد السلام استأنفها، وإن كان بشيء يتعلق بالقراءة فلا يستأنفها.

ولا يكفي استعاذة واحد عن غيره من واحد أو جماعة؛ لأَنَّ المقصود اعتصام القارئ والتجاؤه بالله من الشيطان الرجيم فلا يكفي تعوذ

أحد عن أحد.

قال النووي: لو مرَّ القارئ عَلَى قوم فسلَّم عليهم وعاد إلى القراءة

حسن أن يعيد التَّعَوذ.

وهذا كُلّه في غير الصَّلَاة؛ وَأَمَّا أحكامها في الصَّلاة:

فَمِنها: أن يتلفظ بها ويسمع نفسه فقط.

وَقِيلَ: يَتَلفّظ بها ولا يسمع نفسه. وفي الأثر: من أسمع أذنيه بِهَا

فلا تفسد صلاته.

فإن جهر بها مُتَعَمِّداً قال مُحَمَّد بن مَحبُوب: فصلاته وصلاة من

خَلفه منتقضة فاسدة.

فاسدة.

وقال بعض: لا نقض عليه ناسياً أو مُتَعَمِّداً.

وَقِيلَ: إن جهر بها ناسياً فصلاته تَامَّة، وإن جهر بها مُتَعَمِّداً فصلاته

٢٬٢٩٥ / ٥٬٣٧١