معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الرابع

الجزء ٥ · صفحة ٥٧٥

575

011

519

523

527

530

531

535

541

542

544

549

550

001

553

553

555

فهرس المحتويات

المُسَافِر بالمقيم

المَسْأَلَة السادسة عشرة: في إمامة

المتنفّل بالمفترض

تنبيهان

461

? ? ?

468

بين المُصَلِّين

المَسْأَلَة الثامنة: في صَلَاةِ المُنفَرِد

خلف الصف

ذكر ما يحمله الإِمَام عن المَأمُوم من

أمر الصَّلَاة الأَوَّل: في من صَلَّى ووافق الجَمَاعَة 468

ذكر الدخول مع الإمام التنبيه الثاني: [في شرط القدوة]. 471 المسألة السابعة عشرة: في إمامة ابن

الزنَى

تنبيهات

472

473

المَسْأَلَة الأولى: في الأسباب التي

يفوت بِهَا بعض صَلاةِ الإِمَامِ فَيَجُوز

للمأموم لحاقه

الأول: لا يُصَلِّي أعرابي بقروي ولا المَسْأَلَة الثانية: في المواضع التي

عبد بحر ولا ولد بوالده

التنبيه الثاني في ارتباط صَلَاة

المامُوم بصَلاة الإمام صحة

وفساداً

التنبيه الثالث: في استخلاف الإمام إِذَا أحدث

الكلام في موضع الإمام والمأموم] المَسْأَلَة الأولى في موقف الإمام

والمَأْمُوم

المَسْأَلَة الثَّانِية: في قدر المسافة

التي

473

473

477

485

487

يصح الدخول فيها مع الإمام المَسْأَلَة الثالثة: ة: في صفة الدخول مع

الإمام من أَوَّل الصَّلَاة إلى آخرها المَسْأَلَة الرابعة: في قضاء ما فاته من

صَلاة الإمام

الأمر الأول: في هذا الفائت: هل هو

أَوَّل صَلَاة الداخل أم آخرها؟

..

الأمر الثاني: في وقت القيام إلى

القضاء

الأمر الثالث: في صفة القضاء الأمر الرابع في مَحَلَّ التسليم بَعْدَ

القضاء

ذكر ما يفعله المأموم مع إمامه في

الصَّلَاة

المَسْأَلَة الْأُولَى: في الفتح عَلَى الْإِمَامِ المَسْأَلَة الثانية: في تنبيه الإِمَام إِذَا

سها، وفيها أمور

الأمر الأول: في صفة ما يقوله

المأموم للتنبيه

الأمر الثاني: في الحالة التي يَكُون

عَلَيْهَا المَأْمُومِ عِنْدَ

سهو الإمام

495

499

504

515

تكون بين الإمام والمأموم

المَسْأَلَة الثالثة: في ارتفاع مكان الإمام

وانخفاضه

المَسْأَلَة الرابعة: في الإمام وأحكام الصفوف

الصف.

وراء

المَسْأَلَة الخَامِسة: في سد الفرجة من

الصف

المَسْأَلَة السادسة: في سد الفرجة بِمَن ليس عَلَيْهِ صَلَاة، أو عَلَيْهِ ولكنَّها

فاسدة

المَسْأَلَة السابعة: في السارية إِذَا كَانَت

٢٬٧٩٤ / ٥٬٣٧١