الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ٦٢٣كتاب الصلاة
623
أبو سعيد: فأخبرت بذلك النَّبِي فقال: «إِنِّي كُنْتُ أَحَقِّ بِالسُّجُودِ مِنَ
الشَّجَرَةِ»، فَقَرَأَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: ص وسجد وقال هذا القول»). قيل: يَجوز أن يكون القائل مَلَكاً، ويَجوز أن يكون خلق الله فيها
نطقاً كما في شجرة موسى - عَلَيْهِ الصَّلَاة والسلام -.
وَاعْتُرِضَ بأَنَّها حالة رؤيا فتحتاج إلى التعبير وليست حالة محققة
فتحتاج إلى التأويل.
وبالجملة: فهي كرامة للرائي وتعليم، له والله أعلم.
(1) أخرجه الربيع بهذا السند واللفظ، بَاب (39) فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَمَا يَفعَل فِيهِما، ر 234، 62/ 1. والترمذي عن ابن عباس بمعناه كتاب الجمعة باب ما يقول في سجود القرآن، ر 579، 472/ 2. وابن ماجه، مثله كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب سجود القرآن، ر 1053، 1/ 334.
٣٬٤١٨ / ٥٬٣٧١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.