الجزء الخامس
الجزء ٦ · صفحة ٦٦٠معارج الآمال - الجزء الخامس
8
9
10
13
16
19
20
23
25
29
34
35
36
42
43
45
50
52
53
660
فهرس المحتويات
الجزء الخامس
الباب الخَامِس
من كتاب الصَّلَاة (الذي هو الثاني من كتاب المدارج) في: صَلَاة الجمعة
المَسْأَلَة الأولى في الحكمة في مشروعية الاجتماع على الذكر المَسْأَلَة الثَّانِيَة: في أَوَّل جُمعة صلِّيت
يوم
الجمعة
المَسْأَلَة الثَّالِثَة: في بيان اختيار يوم الجُمُعَة لهذه المزيَّة عَلَى سائر الأَيَّام
الجُمعة فَضْل المَسْأَلَة الرَّابِعَة: في يوم تنبيه: في بيان الساعة الموصوفة بالإجابة في يوم
الجُمعة
الكلام في بيان لزوم صَلَاةِ الجُمُعَة]
المَسْأَلَة الأُولَى: في حكم صَلَاةِ الجُمُعَة
تنبيه: في تارك الجُمُعَة بعد وجوبِها عَلَيه
المَسْأَلَة الثَّانِيَة: في استثناء الصَّبِيّ والمجنون والمَرأَة والمُسَافِر والعبد من عموم
الخِطَاب الدَّال عَلَى وجوب الجُمُعَة
المَسْأَلَة الثَّالِثَة: فِي صَلَاة هَؤُلَاءِ المَعذُورين الجُمُعَة، واجتزائهم بها عن فرض الظهر
الكلام على صفة صَلَاةِ الجُمُعَة
المَسْأَلَة الأُولَى: في صفة صَلَاةِ الجُمُعَة
المَسْأَلَة الثَّانِيَة: في الأذان
تنبيه: فيما يتعلق بالأذان
الجمعة
يوم
المَسْأَلَة الثَّالِثَةِ: فِي الخُطْبَة
الأمر الأوّل: فيما يختص بلفظ الخُطْبَة
[وقت الخطبة]
بيان أقل ما يُجزئ في الخُطْبَة]
ذكر خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في أول جُمُعَة صلاها بالمدينة] هل تُجزئ الجُمُعَة في خطبة وَاحِدَة]
الأمر الثاني: في الأحوال المختصة بالخَطِيب، وهي أشياء