الجزء السادس
الجزء ٧ · صفحة ٦بعونك اللهم وحسن توفيقك وتسديدك نشرع
فِي
هَذَا الجزء، ومن عميم
فضلك نرجو منك
قبوله وقبول غيره من صالح الأعمال،
الأجزاء،
ونسألك أن تعيننا على تمام جميع فلا حول ولا قوة إلا بك، ولا ملجأ إلَّا إليك يا كريم، وصلَّى الله عَلَى رسوله مُحَمَّد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين، والحمد لله حق
حمده
٣٬٤٧٣ / ٥٬٣٧١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.