معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٨ · صفحة ٢٩٧

كتاب الزكاة

ثُمّ إنّه أخذ في:

297

فقال:

بيان ما يُخرج من الماشية وهي: الإبل والبقر والغنم

أولاً: الكلام على الإبل والبقر

إِنْ إِبِلا خَمْساً فَشَاةً وَذُكِرْ في العشر شاتين وفي خمس عشر ثَلَاثُ شُوهَاتٍ وَإِنْ خَمْسٌ تَزِدْ فَزِدْ لَهَا شَاةً وَهَذَا فَاعْتَمِدْ وَإِنْ تَكُنْ خَمْساً وَعِشْرِينَ فَقُل بِنْتَ مَخَاضٍ فَرْضُهَا حَتَّى تَصِل سِتّاً ثَلَاثِينَ فَفَرْضُهَا إِذَنْ بِنْتُ لَبُونِ سِنَّهَا مَعَهُمْ زُكِنْ وَإِنْ تَصِل سِتّاً وَأَرْبَعِينَا فَحِقَّةٌ قَدْ فَرَضُوا يَقِينَا إِحْدَى وَسِتِّينَ فَفَرْضُهَا جَذَعْ وَإِنْ عَلَى السَّبْعِينَ عَدُّهَا ارْتَفَعْ وَسِيَّةٌ لَهَا لَبُونَتَانِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ فَحِقَتَانِ وَمِائَةٌ إِحْدَى وَعِشْرِينَ اصْطَحِبْ فِيهَا لَبُونَاتٌ ثَلَاثٌ قَدْ وَجَبْ وَإِنْ تَزِدْ تِسْعٌ فَحِقَّةٌ لَزِمْ فِي كُلِّ خَمْسِينَ بِهَا فَرْضاً عُلِمْ وَاجْعَل لِكُلِّ أَرْبَعِينَ وُجِدَتْ بِنْتَ لَبُونِ ثُمَّ لَا شَيْءَ ثَبَتْ بَيْنَ الفَرِيضَتَيْنِ مِمَّا ذُكِرَا وَمِثلُ حُكْمِهَا اجْعَلَنَّ البَقَرَا مَعْ اخْتِلَافِ الاِسْمِ وَاتَّحَادِ مَعْنَاهُمَا فِي السِّنِّ وَالمُرَادِ فَجَذْعَةٌ ثَنِيَّةٌ رَبَاعُ قُل فِي بَقَرِ مَعَ السُّدَاسِي بَدَل بِنْتِ مَخَاضِ وَلَبُونِ حُقَّةِ وَجَذْعَةٍ فَافْهَمْ لِتِلكَ النُّكْتَةِ