معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء السابع

الجزء ٨ · صفحة ٢٩٩

كتاب الزكاة

299

وقد يجوز أن يكون شوي على الحذف في الواحد والزيادة في الجمع؛ فيكون من باب لآل في التعبير إلا أنّ شوياً مغير بالزيادة، ولآل

بالحذف.

وأمّا شِيَة: فبيّن أنّه شيوه أبدلت الواو ياء؛ لانكسار الواو ومجاورتها الياء قلت وأمّا شوهات فلقلب الألف واوا وردّ الهاء الأصلية، كما فعل ذلك في التصغير؛ فقيل: شُوَيهَة، وزيادة الألف والتاء للجمع السالم، فهذا وجه الاصطلاح العامي.

وقوله: (إن خمساً تزد) يعني: إذا صارت عشرين. وقوله: (ستاً ثلاثين) أي: ستا وثلاثين حذف العاطف للعلم به. وقوله: (زكن) أي:

علم.

وقوله: (جذع) أي جذعة، حذف التاء للعلم بها، إذ من المعلوم أن الفريضة في الإبل إنما تؤخذ من الإناث دون الذكور.

وقوله: (وَستةٍ) بالجرّ عطف على السبعين من قوله: (وإن على

السبعين).

وقوله: (اصطحِب) (بالبناء للفاعل): وهو ضمير العدد، والتقدير:

إذا اصطحب هذا العدد مائة.

وقوله: (بنت مخاض بالجرّ؛ لأنّه مضاف إليه، والمضاف بدل في

آخر البيت الذي قبله.

والمعنى: إذا كانت الإبل خَمساً وجبت فيها شاة، فإن بلغت عشراً ففيها شاتان، وإن بلغت خمس عشرة ففيها ثلاث شياه، فإن بلغت عشرين ففيها أربع شياه إلى أربع وعشرين، فإذا بلغت خمساً وعشرين ففيها بنت