معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثامن

الجزء ٩ · صفحة ٤٦٢

معارج الآمال - الجزء الثامن

323

324

325

327

327

329

331

332

334

336

336

338

الأمر الثاني: فيمن أكل أو شرب وهو يرى أن الليل قد دخل فإذا الأمر خلاف ذلك الأمر الثالث: فيمن دخل جوفه ماء بغير اختيار تنبيه في الصائم إذا أراد المضمضة أو الاستنشاق المسألة الثانية عشرة: فيما دخل الجوف من طريق غير الفم

الأمر الأول فيما دخل من طريق

العين، وهو الاكتحال

الأمر الثاني في الدواء يضعه الإنسان على الجرح

الأمر الثالث: فيما يدخل الجوف من

الأذن

الأمر الرابع: في الداخل من الأنف

الأمر الخامس: في استنقاع الصائم

في الماء

خاتمة فيها تنبيهات

الأول: في السواك للصائم

التنبيه الثاني فيمن أدمى فاه إثر السواك أو غيره وهو صائم التنبيه الثالث: في الصائم تؤذيه

ضرسه هل له أن يقلعها؟

التنبيه الرابع: في الاحتجام

341

....

341

حكم من أفطر صدر يومه بوجه يجوز له 345

348

348

خاتمة: فيها تنبيهات

الأول: في تعجيل الفطور إذا حضر

التنبيه الثاني: فيما ينبغي أن يفطر

271

272

273

277

281

284

284

290

292

293

296

297

298

التنبيه الثالث: فيما يدخل الجوف

462

على الغلبة

التنبيه الرابع في طعم الطعام باللسان دون أن يدخل الحلق

المسألة السادسة في نقض الصوم بإخراج المني متعمداً

المسألة السابعة في خروج المني بغير

تسبب

المسألة الثامنة: في نقض الصوم بإخراج القيء تعمداً

تنبيه فيما يرجع إلى الجوف من

القيء

المسألة التاسعة في إبطال الصوم بالجماع تعمداً

الفرع الأول: فيما يلزم المرأة

الموطوءة في رمضان

الفرع الثاني: فيمن جامع ناسياً

لصومه

الفرع

القبلة للصائم الثالث: في

الفرع الرابع: في المباشرة للصائم

تنبيه

الفرع الخامس: فيمن أصبح جنباً

المسألة العاشرة في نقض الصوم

بالارتداد بعد الإسلام

312

314

تنبيه: في نقض الصوم بالمعاصي

المسألة الحادية عشرة: فيما دخل

318

.

322

الجوف على الخطأ أو على النسيان

الأمر الأول: فيمن أكل وهو يرى أن

الليل باق، فإذا الصبح قد طلع