معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ٧٦

76

معارج الآمال - الفهارس

أدركت الناس وأحقهم عَلَى جنائزهم من إِذَا أَتَى أَحَدُكُم الصَّلَاةَ وَالْإِمَامِ عَلَى حَالٍ رضوا بهم لفرائضهم: مج 184/ 6 فَلْيَصنَعْ كَمَا يَصنَعُ الإِمَامُ: مج 5/ 445 أدركته الْجُمُعَة في بني سالم فصلاها في إذَا أَتَى أَحَدُكُم أَهْلَهُ ثُمَّ بَدَا لَه أَن يُعاوِدَ مسجدهم: مج 89/ 5 فَلْيَتَوضَّأَ بَينَهُمَا وُضُوءاً فَإِنَّهُ أَنشَط لِلعود:

إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنتُم تَسعُونَ،

أدركنا مثل هَذَا اليوم مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فما كان مج 1/ 447، 487، مج 163/ 2 يُكبر قبل الإمام: مج 318/ 5 ادعُهُم إِلَى شَهادَةِ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ وَأتُوهَا وَأَنتُم تَمشُونَ: مج 311/ 5 اللهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذلِكَ: مج 61/ 7 ادْعُهُم إلى شهادة أن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لاَ الْمَرأَةِ جَاءَ ذَكَراً بإذن الله تَعَالَى، وإِذَا عَلاَ: شَرِيكَ لَه، وأنَّ مُحَمَّداً عَبدُه وَرَسُولُه: مج 1/ 429 مج 364/ 3

إِذَا اجْتَمَعَ مَاؤُهُمَا فَعَلا مَنِيُّ الرجل مَنِيَّ

إذا اجتمعت روح الْمُؤْمِن في فيه وتريد

«أدمن أربع ركعات بعد زوال الشمس، الخروج جاءه ملك الموت: مج 37/ 6

فقُلْتُ: يَا رَسُول الله: مج 553/ 5 أدمن عَلَى صَلاةِ الْجَمَاعَة: مج 365/ 4

ادْنُوا فَكُلاً: مج 167/ 8

إِذَا أَجْمَرْتُم الْمَيِّتَ، فَاجْمِرُوهُ ثَلَاثَاً:

مج 52/ 6

«إِذَا أَحْدَثَ وَقَدْ قَعَدَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ قَبْلَ أَنْ

«أَدُّوا الصَّدَقَةَ - صَدَقَةَ الْفِطْر - عَمِّنْ تَمُونُونَ: يُسَلَّمَ فَقَدْ جَازَت صَلَاتُه: مج

مج

436/ 7، 441، 447

219/ 4

إِذَا اخْتَلَفَ الْجِنْسَانِ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُم:

مج 395/ 7

«أَدُّوا عَنْ كُلِّ حُرِّ وَعَبْدِ، صَغيرِ أَوْ كَبِيرِ نِصْف صَاعِ مِنْ بُرِّ أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ أَوْ: مج 7/ إذا أخرجت الصدقة من مالك فقد أذهبت

491

عنه شره وليس بكنز: مج 37/ 7

إذ تَشَاوَبٌ أَحَدُكُم فِي الصَّلاة فَليَكظِمْ مَا إِذَا أَدبَرَتِ الْحَيْضةً فَاعْتَسِلِي وَصَلّي: مج 2/ استَطَاعَ، ولا يَقُل: هَا، فَإِنَّمَا ذَلِكُم:

مج 362/ 5

57،51

«إِذَا أَدْرَكتُم الصَّلَاةَ وَأَنْتَم فِي مَراحِ الغَنَمِ إذا ابتلت النِّعَالُ فالصَّلاة فِي الرِّحَالِ: فَصَلُّوا فِيهَا فَإِنَّهَا سَكِينَةٌ وبَرَكَةً: مج 3/ 118 إذَا أذَنْتَ فَأَقِم: مج 460/ 3

مج 401/ 4

إِذَا اتَّضَعَت للغُرُوبِ قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعاً لاَ يَذْكُرُ إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاجزم: مج 3/

اللهَ فِيهَا إِلا قَلِيلاً: مج 163/ 3

448