معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ٩٤

وَالكَبِيرُ: مج 305/ 4

معارج الآمال - الفهارس

«أَمَا شَعَرْتَ أَنَّا لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَة: مج 599/ 7

أَمَّا أَنا فَأَحْيِي عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ حَثِيَاتٍ، فَإِذَا أَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَلِّبِ فَعَمُّ فَهِيَ عَلَيْهِ أَنَا قَدْ طَهُرتُ: مج 460/ 1، 464، صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا: مج 649/ 7

465، 469

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَولَى القَوْم منهم: مج 549/ 7

«أما أنا فأفيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاثاً: مج 77/ 2 «أَمَّا غَنِيُّكُمْ فَيُزَكِّيهِ اللهِ، وَأَمَّا فَقِيرُكُمْ فَيَرَدُّ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهُ: مج 423/ 7

552/ 5

أمَا إِنَّهم يصلون صلاة ما صلاة: مج «أَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُم تَظْلِمُونَ خَالِداً قَدْ احْتَبَسَ «أَمَّا قَرَارُ مَاءِ الرَّجُلِ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مَاؤُهُ مِنَ أَدْرَاعَهُ وأعتده في سبيل الله: مج 649/ 7 الإحليل، وهُو عِرقُ يَجْرِي. وأَمَّا مَاءُ «أما الرجال والنساء العراةُ الذِينَ هُم فِي المرأة: مج 429/ 1 مثل بناء التَّنُّورِ فَإِنَّهُم الزَّنَاةُ وَالزوَانِي: «أما القومُ الذِينَ كَانُوا شَطْرٌ مِنهُم حَسَن وَشَطْرُ مج 37/ 3 مِنهُم قَبيح، فَإِنَّهُم قَومٌ خَلَطُوا: مج 3/ 37 أمَّا الرّجُلُ الأَوَّل: الذِي أَتَيتُ عَلَيْهِ يَبْلَغُ أَمَّا التي تُصيبُه عِنْدَ خُروجه مِن الْقَبْرِ: مَوقِفُ رَأسَهُ بِالْحَجَرِ فَإِنَّه الرّجُلُ الذي يَأخُذُ: يوم القيامة، فشِدَّة الحسابِ، وسَخَطُ:

مج 37/ 3

مج 3/ 38

أَمَّا الرَّجُلِ الذِي أَتَى عَلَيْهِ يَسبَحُ في النهرِ أَمَّا التي تُصِيبُه فِي قَبْرِهِ: فَالْأُولَى: يَضِيقُ ويلقِم الْحَجَر فَإِنَّهُ آكِلُ الرِّبَا: مج 3/ 37 عَلَيْهِ الْقَبْرِ حَتَّى تَختلِفَ أَضلاعُه، والثانية: «أَمَّا الرَّجُلِ الذِي أَتَيْت عَلَيْهِ يُشَرِشِرُ شِدَقَهُ إِلَى مج 3/ 38 قَفَاهُ، وَمِنخَرهُ إِلَى قَفَاهُ، وعَيْنَاهُ: مج 37/ 3 أَمَّا اللواتي تُصيبُه عِنْدَ الْمَوْتِ: فَإِنَّهُ يَموتُ «أَمَّا الرَّجُلُ الطوالُ الذِي فِي الرَّوْضَةِ فَإِنَّهُ ذليلاً، والثانية: يَموتُ جائعاً، والثَّالِثَة:

إبراهيم: مج 37/ 3

مج 38/ 3

«أَمَّا الرَّجُل الكريه المرآة الذي عِندَ النار أما اللواتي في الدنيا: فَالأُولَى: تُنتَزَعُ الْبَرَكَةُ مِن عُمرِهِ، وَالثانية: تُمحَى سِيمَاءُ:

مج 3/ 37

يَحُثُهَا وَيَسْعَى حَولَهَا فَإِنَّهُ مَالِكَ: أَمَّا الرجلُ فَليَنشُر رَأْسَهُ وَلِيَعْسِلُهُ حَتَّى يَبْلُغَ مج 3/ 38 أُصول الشعرِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلَا عَلَيْهَا: أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَتَقَاكُم لِلَّهِ وَأَحْشَاكُم لَه:

مج

459/ 1

مج 295/ 8

«أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظْمُوا فِيهِ الرَّبَ: مج 152/ 4، «أَمَّا الوِلدَانُ الذِينَ حَولَه فَكُلُّ مَولُودِ مَاتَ عَلَى

153

الفطرة فقال بعضُ المُسلمين: مج 37/ 3