معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١٠٢

102

معارج الآمال - الفهارس

«إِنَّ دَمَ الْمُسْتَحَاضَةِ دَمُ عِرْقٍ وليْسَ بِالْحَيْضَةِ: ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: لَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكَ:

مج 119/ 2

إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ: مج 95/ 6، 96

مج 4557

أن رجلاً سأل النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عن الْخِزَارَة بشعره

إن رأيته فاغسله وإن لَمْ تَره فانضحه: مج 1/ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِذَلِكَ: مج 323/ 2، 324 أنَّ رَجُلاً سألَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمُباشَرَةِ لِلصَّائِمِ

754

«إِنَّ رِبَاطَ يَومِ وَلَيلَةٍ خَيْرٌ مِن صِيَامٍ شَهرٍ فَرَخَّصَ لَهُ، وَأَتَاهُ آخر: مج 294/ 8، 296 وَقِيَامِهِ، وَإِن مَات أُجرِيَ عَلَيهِ عَمَلُه: أَنَّ رجلاً سلم عَلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وهو

مج 318/ 6

يبول فلم يرد صلى الله عليه وسلم حَتَّى فرغ وضرب بيديه:

أن رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُول الله، أصلي في

إِن رَبَّكَ يَأْمُرُنِي أَن أَقبضَ نَفْسَكَ بِأَيْسَرَ مَا مج 1/ 19 قَبَضَتُ نَفْسَ مُؤمِن فَقالَ: مج 28/ 6 «إِنَّ الرجلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنصَرِف مبارك الإبل؟ قَالَ: لا: مج 117/ 3 حُسِبَ لَه قِيَام لَيلَةٍ: مج 389/ 4، مج 5 إنَّ رجلاً كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فوقصته ناقته وهو محرم فمات: مج 94/ 6

إنَّ الرَّجُلَ إذَا غَرمَ حَدَّثَ فَكَذَب، وَوَعَدَ أن رَجُلاً من الصحابة قطع أنفه في بعض الوقائع فصاغ أنفاً من وَرِقٍ فَأَنْتَن عَلَيْهِ:

فأخلف: مج 207/ 4 إن الرَّجُل ليشيب عارضه في الإسلام وما مج

أكمل الله صلاته:

مج 15/ 4

مج

20/ 4

256/ 3

أنَّ أُتِيَ بِمخنث قد خضب يديه ورجليه

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ وَلا يُكتَبُ له فأمر به فنفي إلى النقيع: مج 824/ 1 نِصفهَا وَلَا ثُلثهَا وَلَا رُبعهَا إِلَى عُشْرِهَا: إِنَّ أُنزِلَ عَلَيْهِ قُرْآنٌ وَأُمِرَ أَن يَستَقبِلَ الكَعْبَةَ فَاسْتَقبِلُوهَا وكانت وجوههم: مج 338/ 3 إنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَنَ الطوِيلَ بِعَمَلِ أَهْلِ أَن أَنزَلَ وَفَدَ ثَقِيف في الْمَسجِد وهم كفار: الْجَنَّةِ ثُمَّ يُحْتَمُ لَه: مج 36/ 6 أنَّ رجلاً أسلم عَلَى عَهدِ فَأَمَرَهُ بِالغُسْلِ: إِنَّ بَرِى مِن الصَّالِقَة وَالْحَالِقَة وَالشَّاقَّة:

مج 441/ 1

مج 2/ 187

مج 6/ 270

أنَّ رَجُلاً أَعتَقَ شِقْصاً لَهُ مِن غُلام، فَأَجَازَ إِنَّ بَعث غلاماً مِن الأَنصار إِلَى عُمر لِيَدعوه النبي صلى الله عليه وسلم عتقَهُ، وَغَرَّمَهُ: مج 455/ 7 فوجده نائماً في البيت: مج 1/ 285 أن رجلاً أعتق شقصاً له من غلام، فذكر أن خلف عليًّا بمكة حين هاجر منها ليرة