معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١١٨

118

معارج الآمال - الفهارس

إِنِّي رَأَيتُ مُنذُ الليلَةِ عَجَباً، فَمَا هَذَا إِنِّي لَو جمعت هَؤلاء عَلَى قارئ واحد لكان الذِي رَأيتُ؟ قَالَا لِي: إِنَّا سَنُخبِرُكَ: أمثل: مج 566/ 5 مج 36/ 3، 37

أهبط آدم بالهند. فقال: يا رَبِّ مَا لِي لا

إِنِّي عَلَى جناح سَفَرٍ، وَإِذَا قَدِمتُ ـ إِن شَاء أسمع صوت الملائكة: مج 313/ 3 أهدي إليه مسك فقسمه بين أصحابه، ثُمَّ

الله - صَلَّينَا فِيه: مج 3/ 67 إِنِّي قَد وَلَّيتُكُم ولَستُ بِخَيْر مِنكُم، إن مسح يده: مج 409/ 2 أحسنت، فَأعينوني، وإن أسأت: مج 58/ 5 أهل العوالي كانوا ينتابون الجمعة إِلَى المدينة: مج 5/ 114

إِنِّي كُنْتُ أَحَقِّ بِالسُّجُودِ مِنَ الشَّجَرَةَ: مج 5/

623

«الأهلة بعضها أكبر من بعض، وأنها إذا وفت

رئيت بالنهار، فإذا رأيتم: مج 200/ 8 إِنِّي كُنْتُ جُنُباً فَنَسِيتُ أَنْ أَغْتَسِل: مج 5/

411

أَوْ يُفْعَلُ هَكَذَا: مج 3/ 91

إنِّي لا أُخرِجُ أحداً مِنَ الدنيا وَأَنَا أُريدُ أن «أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُم تُفتَنُونَ فِي الْقُبُورِ فَيُؤْتَى

أَرحَمهُ حَتَّى أُوفيه بِكُلِّ خَطيئَة: مج 15/ 6

إني

أَحَدُكُم فِي قَبرِهِ فَيقَالُ لَه: مج 317/ 6،

318

لا أقَبِّلُكَ، وَإِنِّي لأعلم أَنَّكَ حَجر لا أَوسِعُوا وَأَعمِقُوا: مج 323/ 6

تَضرُّ ولا تنفع، وأنَّ الله رَبِّي، ولولا أَنِّي رأيت: مج 3/ 318

إِنِّي لأَرَى الشيطانَ يَدخُلُ مِن خَلَلِ الصَّفٌ

كَأَنَّهَا الْحَذَفَ: مج 506/ 4

أوصى أن يعمق قبره قامة وبسطة: مج 324/ 6 أوصاني خليلي بِثَلاثِ: صِيَامٍ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَكْعَتَي الضُّحَى: مج 3/ 385،

مج 89/ 8

إِنِّي لَأَعْتَكِفُ العَشْرَةَ الأُوَلَ أَلْتَمِسُ بِهَا هَذِهِ أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَأَحْتُكُمْ عَلَى

اللَّيْلَةَ: مج 409/ 8

طَاعَتِهِ: مج 49/ 5

«إِنِّي لَأَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَن أُطِيلَ فِيهَا «أوضح الدلائل عَلَى الْقِبْلَة الرياح: مج 3/ فَأَسْمَعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأُوجِزُ: مج 566/ 4 إِنِّي لَسْتُ كَهَيْئَتِكُمْ إِنِّي يُطْعِمُنِي رَبِّي أَوَعَميَاوَانِ أَنْتُمَا، أَلَسْتُمَا تُبصِرَانِه: مج 1

327

334، 340

وَيَسْقِيني: مج 56/ 8 إِنِّي لَمْ أُومَر بِتَشييدهَا كَمَا تَفعَلُ الْيَهُودُ أُوفِ بِنَدْرِكَ ـ وصم: مج 388/ 8، 433، والنصَارَى بِكَنَائِسِهِم: مج 62/ 3

434