الفهارس
الجزء ١٠ · صفحة ١٣٢132
معارج الآمال - الفهارس
50
فكَانَ يُصَلِّي ركعتين ركعتين: مج 5/ 184، المدينة في بني سالم بن عوف: مج 5/ اخطبنا في آخر يوم من شعبان فقال: يَا أَيُّهَا
الخرص عمل به في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات النَّاسُ، قَدْ أَظَلَّكُمْ: مج 25/ 8 ثُمَّ أبو بكر وعمر فمن بعدهم: مج 224/ 7 خَلَعْ نَعْلَيْهِ وَلَمْ يُعِدْ مَا مَضَى مِن صَلَاتِهِ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ فَصَلَّى بِنَا مج 3/ 282
وَالنَّاسُ: مج 5/ 510
«خَسَفَت الشمسُ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَخَرَجَ إلى الأرض منه: مج 301/ 3
الْمَسجِدِ فصفَّ الناسُ وَراءَه: مج 495/ 5
«خلق البيت قبل الأرض بِألفي عام ثُمَّ دُحيت
خلق الله آدم وأحد عشر رجلاً من وَلَدِهِ
خَشِيتُ أَن يُكتَبَ عَلَيْكُم الوتر - صَلاة الليل: مختونين، وهم:. ومحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم:
مج 365/ 3، 367
خِصَالُ لَا يَنبَغِينَ فِي الْمَسْجِدِ: لَا يُتَّخَذُ
مج م / 303
خُلِقَ الْمَاء طهوراً لا يُنجِّسُه شَيْءٍ إِلَّا مَا غَيَّر
طريقاً، ولا يُمَرُّ فِيهِ بِلَحْم نَيِّئ، ولا يُتَّخَذ: طعمه أو ريحه أو لونه: مج 545/ 1، 598
مج 2/ 185
«خطب ببراءة: مج
48/ 5
خَلُلوا أصابعكم في الوُضُوءِ. .: مج 79/ 1
خطب فوجدتُ كُلّ خطبة مفتاحها الْحَمد إلا خَلِّلُوا بَينَ أَصَابِعَكُم قَبْلَ أَنْ تُخَلَّلَها النارُ:
خطبة العيد: مج
707/ 0
مج 72/ 1
اخَمسُ صَلَواتِ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعَبْدِ فِي كُلِّ «خطب قبل العيد بيوم أو يومين فقال: إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطْر مُدَّانِ مِنْ بُرِّ عَلَى كُلِّ: يَومٍ وَلَيْلَةٍ فَمَن جَاءَ: مج 24/ 3، مج 5/
مج 491/ 7
275، 467
خطَبَ الناسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: خَمْسُونَ دِرْهَماً، أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ: مج 604/ 7، 633 إِنَّ الشَّمسَ وَالقَمَرَ أَيتَانِ مِن: مج 505/ 5 خطب يوم الْجُمُعَة فقرأ آية من القُرآن خِيَارُ أُمَّتِي الذينَ يَتَوَضَّرُونَ بِالْمَاءِ اليَسِير، فقال رجل: متَى نَزلَت هذه الآية؟ فَلَمَّا: فَإِنَّ الْوُضُوءَ يُوزَنُ وَزْناً، فَمَا كَانَ مِنهُ بتقدير: مج 188/ 1
مج 5/ 65
خطب يوماً فذكر رجلاً من أصحابه قبض فكفن خَيْرُ أُمَّتِي قَوْمٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي في كفن غير طائل وقبر ليلاً: مج 257/ 6 وَيَعْمَلُونَ بِأَمْرِي وَلَمْ يَرَوْنِي: مج م/ 336
خطبة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في أَوَّل جُمُعَة صلاها في «خَيْرُ البقاع الْمَسَاجِد: مج 55/ 3 صلى الله عليه وسلم