الفهارس
الجزء ١٠ · صفحة ١٣٩فهرس الأحاديث النبوية والآثار
139
سئل عن أَوَّل مسجد وضع للناس؟ فقال: يكون منهنَّ كُلّهنَّ ثلاثاً وثلاثين: مج 4/
الْمَسْجِدُ الحَرام ثُمَّ بَيتُ الْمَقدِس: مج 3/
228
سُبحَانَكَ اللَّهمَّ لَا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ
سألت أحد عشر سنة أن يُرخص لي في اللَّهُمَّ اللهم وبحمدِكَ، سُبحَانَكَ: مج 635/ 5 الكلام في الْمَسْجِد فما: مج 86/ 3 «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إِلَهَ إِلَّا سألت عن التَّيَمُّم فَأَمَرَنِي بِضَربَة وَاحِدَةٍ أنت أستغفرك وأتوب إليك: مج 108/ 1 لِلوَجهِ وَالكَفَّينِ: مج 677/ 1 سُبحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبارَكَ اسْمُكَ سألت عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف وتَعَالَى جَدُّك، ولا إله غيرك: مج 46/ 4، بصري: مج 308/ 1، 311 سامرُكِ بأمْرَيْن فَأَيْهُمَا فَعَلْتِ أَجزَأَ عَنْكِ مِنَ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ: الآخَرِ، وَإِن قَوِيَتِ عَلَيهِما فانْتِ أَعلَمُ: إمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌ نَشَأَ: مج 85/ 3
مج 112/ 2
«سُبحَانَ الذي يُسبِّحُ الرَّعدِ بِحَمدِهِ وَالْمَلَائِكَة
مِن خِيفَتِه: مج 527/ 5
48
سَبُّوحٌ قَدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ: مج 5/
588
«سُبْحَانَ اللهِ! تَطَهَّري بها: مج 445/ 1، في النارِ إِلا فِرقَة وَاحِدَةً: مج 123/ 4
مج 75/ 2
سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى نَيْفَ وَسَبْعِينَ فِرقَة كُلُّهُم
ستَكُونُ بَعدِي أَئِمَّةٌ لَا يَقَتَدُونَ بِي، وَلَا
«سُبْحَان الله العظيم وبحمده ثلاث مرات: يهتدُونَ بِهَدي رَبِّهِم: مج 455/ 4
مج 151/ 4
165،
سجد أيضاً لَمَّا سَألَ الله وعلى الشفاعة لأُمَّتِه
788/ 0
«سُبْحَانَ اللهِ، مَا هَذَا؟ قالا: لِي انطَلِقْ فَأعطاهَا لَه: مج انطلق. فانطلقنا، فَأَتِينَا عَلَى مِثل التَّنُّور: سجد في ص وقال: سَجِدَهَا دَاوُود تَوبَةً وَنَسْجُدُهَا شُكراً: مج 644/ 5
مج 35/ 3
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمدِه: مج 308/ 4
سَجدَ بالنجم وسَجَدَ مَعَهُ الْمُسلَمونَ
«سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ وَالْمُشركونَ وَالْجن والإنس: مج 631/ 5
أكبر ولله الحمد: مج 365/ 4 سُبحَانَ الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وَبَصَرَه بِحَولِه وَقُوَّتِه: مج 634/ 5
سَجَدَ وَجْهِي لِلذِي خَلَقَه وشَقَّ سَمعَهُ
سجدتُ
مع في صلاة العشاء: مج 309/ 4
وتَعَالَى الله ونستغفر: مج 6/ 162، 168 سُبْحَانَ الله والحمد لله، والله أَكْبَر، حَتَّى سَجَدنَا معَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي: {إِذَا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ،