معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١٤٤

144

معارج الآمال - الفهارس

صَلَّى أربع رَكَعَاتٍ فِي رَكَعَتَينِ وَأَربَع إزار ولا سراويل: مج 448/ 4

سَجدَاتٍ: مج

•10

صلَّى بِجانب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الكسوف فَلَم

صلى .. أربع ركعات قرأ فيهنَّ البقرة يسمع منه حرفاً: مج 504/ 5 وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام: صَلَّى بذي الحليفة قصراً: مج 169/ 5 صَلَّى بعرفة الظهر والْعَصْرِ صَلَاةِ الْمُسَافِر

مج

616/ 5

صَلَّى الصُّبْحَ يَومَ عَرَفَةَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا وكَانَ يوم جمعة: مج 88/ 5 فَقَال: الله أكبر، ومَدَّ التكبير إلى العصر: اصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يومٍ فَلَمَّا قَضى صلاته أقبل علينا بوجهه:

مج 322/ 5

مج

440/ 5

صلَّى الظُّهْرِ أَوَّل يَومٍ حِين زَالَت الشَّمس، صَلَّى بنا عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: مج 6/ والْعَصْر حينَ ذَهَب وَقت الظهر،

206

صلَّى بِنعَلَيْهِ بعض صلاته وفيهما قَذَر، ثُمَّ

والْمَغرب: مج 3/ 183 صَلَّى الظهر بالمدينة أربعاً، فيَكُون قد علم فخلعهما وبنى عَلَى صلاته: مج 3/

صَلَّى الْعَصِرْ في ذي الحليفة ركعتين:

مج

173/ 5

282

173

صلَّى به الفجرَ فَأَسفَر: مج 173/ 3

صلَّى الظهرَ حِينَ زَالَت الشَّمسُ: مج / صَلَّى بها رسول الله كما صلّى به جبريل -

عليه الصلاة والسلام -: مج 3/ 17

صَلَّى الظهر والْعَصْرَ بعرفَة صَلاة الْمُسَافِر صلَّى بهم الظهرَ فَقَام فِي الرَّكَعَتَيْنِ الأوليين وهو يوم جُمُعَة: مج 26/ 5 بلا تَشهُدِ ثُمَّ سَجد سجدتين: مج 4/ 190 صلى العشاء الآخرَة حِينَ غَابَ الشفق: صلى بي الظهرَ حِينَ كَانَ ظِلّه مِثله، وصلَّى

مج 3/ 167

بي

العصر حينَ كَانَ ظَلُّه:

مج

154/ 3

صَلَّى العشاء ثُمَّ جَاءَ إِلَى مَنْزِله فصلَّى أربع صلَّى بِيَ العشاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ: مج 3/

167

ركعات ثُمَّ نام: مج 5/ 560 صلى بأصحابه ذات يوم فَلَمَّا فَرغ قال: من صلَّى بي العصرَ حِين صارَ ظَلُّ كُلِّ شَيْءٍ الْمُتَكَلِّم آنفاً وهو يقول: مج 159/ 4 صلّى بأصحابه صلاة الصبح جَمَاعَةٍ ثُمَّ أقبل صلَّى بِي الفجرَ حِين حَرُم الطعام والشراب

عليهم بوجهه الكريم: مج 364/ 4

مثله: مج

154/ 3

عَلَى الصائم، فَلَمَّا كَانَ العَدُ: مج 3/

صَلَّى بأصحابه في جُبَّة صوف وليس عَلَيْهِ

173، 154