الفهارس
الجزء ١٠ · صفحة ١٦٣فهرس الأحاديث النبوية والآثار
163
كَانَ أَصحابُ ينامُونَ جُلُوساً حَتَّى تَحْفَقِ كَانَ طَعَامُنَا الشَّعِيرُ وَالرَّبِيبُ وَالأَقِط وَالتَّمْر:
مج 485/ 7
رؤوسهم ثُمَّ يُصَلُّون: مج 404/ 1 «كَانَ أَملَكم - أملكهم - لأزبه: مج 8/ «كان عمر بن الخطاب له يُكَبِّر في قُبَّته
294، 296
كان أهل الصفة مقيمين فيه ليلاً ونهاراً،
يمنى فيسمعه أهل الْمَسجِد فيُكَبِّرون:
مج
320،319/ 5
وكان إذا قَدِم عَلَى رَهْطُ: مج 2/ 189 «كَانَ في بدء الإسلام يَجُوز الكلام في الصَّلاة كان أول ما أعطانا الحقاء ثُمَّ الدرع ثُمَّ ويعملون فيها بغير معانيها: مج الخمار ثُمَّ الملحفة ثُمَّ أدرجت بعد: مج 6/
145
278
،4/ 265
كان في جنازة فرأى امرأةً فصاح بها فقال:
كان أوّل من خرج عَلَيْهِم فقضى بينهم: دَعَهَا يَا عُمر: مج 236/ 6
مج 314/ 3
كان في سَفَرٍ فَرَأَى زِحَامًا وَرَجُلاً قَدْ ظُلل
كان بمكة يُصَلِّي إلى الكعبة، فَلَمَّا صار إلى عليه، فقال: مج 152/ 8 المدينة أمر بالتوجه إلى بيت المقدس: كَانَ في غزوة تبوك إذا زاغَت الشَّمس قبل أن
مج 3 290
يرتحل جَمَعَ بَين: مج 213/ 5
كَانَ بَيْنَ تَسَحُرِهِ صلى الله عليه وسلم وَدُخُولِهِ فِي الصَّلَاةِ قَدْرَ كَانَ الفيء في عهده صلى الله عليه وسلم يُقسم على الغزاة: مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ: مج 050/ 8 352 مج م / 333
«كَانَ بينَ مصَلَّى وبَيْنَ الْجِدارِ مَمَرّ الشاةِ: كان القارئ يقرأ بالمئين حَتَّى كُنَّا نعتمد عَلَى مج 495/ 4 العصي من طول القيام فما كنَّا: مج 568/ 5 «كَانَ بَيْنَ يَدَيهِ رِكْوَةً - أو عُلْبَةٌ فِيهَا مَاء.، «كان القارئ يقرأ سورة البقرة في ثماني فَجَعَلَ يُدخِلُ يَدَه المباركة فيها ويمسح: ركعات، فإذا قام بها في اثنتي عشرة ركعة:
مج 17/ 6
مج 572/ 5
كان تارة يُرجُل شَعرَه بنفسه، وتارة يُرجله لَه «كان قد كتب الصدقة ولم يُخرجها إلى عماله
حتى تُوفّي: مج 309/ 7
بعضُ نسائه: مج 795/ 1 كان زيد بن أرقم يُكبِّر عَلَى جَنائزنا أربعاً، كَانَ قَدر صَلاة الظهر في الصيفِ ثلاثة أَقدَامٍ وأَنَّه كبر عَلَى جنازة خمساً: مج 174/ 6 إلى خمسة أقدام: مج 3/ 155، 158، كَانَ صَحَابَةُ يَتَّبِعُونَ الأَحدَثَ فَالأَحدَثَ مِنْ أمره: مج 151/ 8، 154
كان كثيراً ما يُصَلِّي أربعاً بعد أن تزول