معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١٧٣

فهرس الأحاديث النبوية والآثار

173

«كَانَ يَنهَى أَن يُجصَّص الْقَبْر، وأن يُقعَدَ كانَ يوم عيد يلعب السودان بالدرق عَلَيْهِ. مج 3/ 104

والْحِرَابِ فَإِمَّا سألت النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وإِمَّا

«كان ينهى عَن أَكل كُلَّ ذِي نَابِ مِنَ السِّبَاعِ، قال: مج 328/ 5 ومَخلَبِ مِنَ الطير: مج 368/ 2 كَانَ ينهى عن البول والتغوط في الموارد يباشرها أمرها أن تتزر: مج 2/ 210

«كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضِاً وَأَرَادَ أَن

كَانَت أَمثَالاً صحف إبراهيم): مج 128/ 4

وأبواب المساجد وفي: مج 36/ 1 كان يَنهَى عَنِ الْجُمَّة للحُرَّة، وَالعَقيصَةِ كانت تُحمل بين يديه في الأعياد صلى الله عليه وسلم

للأمة: مج 796/ 1

مج 327/ 5

«كَانَ يَنهَى عَن حلقِ بَعض الرأس وتَركِ كانت جدتي مليكة صنعت لِطَعاماً فَأَكَل منه، ثُمَّ قَالَ: قوموا: مج 178/ 1

بعضه:: مج

793/ 1

«كَانَ يَنهَى عَن حَلَقِ شُعورِ رُؤوسِ النِّسَاءِ: «كانت خطبته صلى الله عليه وسلم في الجُمُعَة وغيرها مشتملة على حمد الله، والثناء عَلَيْه والصَّلاة:

مج 796/ 1

مج 46/ 5

كانَ يَنهى عَن عقبى الشيطانِ، ونَهى أن يفرش الرَّجُل ذِراعيه افتراس السبع: مج 4/ «كَانَتْ خُطوَاتُه إِحدَاهَا تَحِظُ خَطيئَةً وَالأُخرَى

186

تَرفَعُ دَرَجَة: مج 3/ 72

«كَانَ ينهى عن الكلام والإمام يخطب، كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في ويرخص في تكلّمه وتكليمه لمصلحة: وجه النبي صلى الله عليه وسلم: مج 509/ 5

مج 58/ 5

كان ينهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها أو الجلوس: مج 488/ 2

«كانت الصحابة تجمع كثيراً لأجل المطر:

مج 5/ 218

«كانت الصَّلاة قبل الإسراء صلاة بالعشي، ثُمَّ

كان يُواظِبُ عَلَى السِّوَاكِ، وَعِندَ فَقدِه يُعالِجُ صارت صلاة بالغداة، وصلاة بالعشي:

بالإصبع: مج 123/ 1

مج 16/ 3

ما

كَانَ يُوَاظِبُ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ: مج 387/ 8 «كانت الصَّلاة قبل ليلة الإسراء حين نسخ من في سورة المزمل صلاتين فقط، صلاة:

كان يُوتر على البعير: مج 365/ 3

كَانَ يوتر منفرداً: مج 391/ 4

مج 3/ 15

كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في «كانت صلاته قصداً، وَخُطبَتُهُ قصداً: مج 5/

الجاهلية، وكان: مج 94/ 8

52