معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ١٩١

فهرس الأحاديث النبوية والآثار

الكَعْبَة، وقال: هَذِهِ الْقِبلَة: مج 3/ 108، نملك الغرة يا رسول الله: مج 567/ 7

324،110

191

«لما كاتب سلمان الفارسي أعانه

«لَمَّا دخلَ البَيتَ دَعَا فِي نَواحِيهِ كُلَّهَا وَلَم يُصلِّ أصحاب حتى: مج 564/ 7 حَتَّى خَرجَ: مج 3/ 82، 108

110

لمَّا كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث

لَمَّا دفن سعد بن معاذ سبح النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَبِّح عَلَى الزوراء: مج 490/ 3 الناس معه طويلاً، ثُمَّ كبر وكبر: مج 298/ 6 لَمَّا كَسَفَت الشمسُ عَلَى عَهْدِ نُودِيَ أَنَّ الما رمي النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي وَقعَةٍ أُحُدٍ وَشَجَّ وَجهِه الصَّلاَةَ جَامِعَة: مج أتيته بماء في دورقتي من المهراس: مج 1/ الما مات النجاشي وصلَّى عَلَيه كبر أربعاً:

534

النَّبِيِّ

مج 171/ 6

499/ 5

لَمَّا صحوا قتلوا راعي النبي واستاقوا الما مات ارتد أكثر العرب ومنع بعضهم النعم، فجاء الخبر في أول النهار فبعث: الزكاة: مج 23/ 7

مج 413/ 2

«لما نزل قوله تَعَالَى: وَفِيهِ رِجَالُ يُحِبُّونَ أَن

لَمَّا صَلَّى الفجر نَظَرٍ فَإِذَا الأَحْبِيَةَ فقال: الْبِرُّ يَنطَهَرُوا الآية مشي: مج 71/ 3

الما نزلت آية الاستئذان قَالُوا: كيف

يُرِدْنَ؟ فَأَمَر: مج 454/ 8 لما فرغ من الطواف أتى الْمَقَام وتلا قوله بالبيوت … فنزلت هَذِهِ الآية: مج 1/

تَعَالَى: {وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى: مج 114/ 3

283

لَمَّا نَزلت مشَى ومعه المهاجرونَ حَتَّى وقف

لَمَّا فَرَغَ مِن طَوافِهِ أَنَاخَ رَاحِلَتَه فَصَلَّى على باب مسجد قباء: مج

45/ 1

لما وضعت أم كلثوم بنت في القبر قال صلى الله عليه وسلم:

الَن يُفْلِحَ قَومٌ وَلُّوا أَمَرَهُم امرَأَةَ: مج 426/ 4

ركعتين: مج 2/ 164 لَمَّا قُبِضَ نَبِيَّ اللهِ آدَم، أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ مِنها خَلَقْنَاكُم: مج 253/ 6 فَغَسَلُوهُ بِالسِّدْرِ وَالْمَاءِ: مج 86/ 6 لَمَّا قدم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أقام يوم الله أحقُّ أن يُستحيى منه: مج 353/ 1، الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس في

بني: مج 10/ 5

354

اللهُ أَحَقُّ أَن يَعْفُوَ وَيَغْفِرَ: مج 185/ 8

لَمَّا قدم الْمَدِينَة وَلَمْ يَكن للمسلمين ما اللهُ أَكبَر - ثَلاثاً - ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ

يجمعهم إلى الصَّلاة: مج 411/ 3

والكبرياء والعظمة، ثُمَّ استفتح: مج 5/

«لما قضى بالغرّة في الجنين قالت العاقلة: لا

616