معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ٢١٠

210

معارج الآمال - الفهارس

وَمَن طَمِعَ أَن يَقُومَ آخِرهُ فَلْيُوتِر آخرَ: مج 3/ وَشَهِيداً يَومَ الْقِيَامَةِ: مج 345/ 6

384

«مَن خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْمَوتَ إِن اعْتَسَلَ أَو

تَوَضَّأَ فَعَلَيْهِ بِالصَّعِيدِ: مج 646/ 1

مَن سَألَ اللهَ لِيَ الوسيلَةَ حَلَّت لَهُ الشَّفَاعَةُ:

مج م / 139

من سَألَ لِيَ الْوَسِيلَة حَلَّت عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ:

مَنْ خَرَجَ مِن بَيْتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ كَتَبَ لَه كَاتِبُه مج 426/ 3 بكُلِّ خُطوَةٍ يَحْطُوهَا عَشرُ: مج 84،74/ 4 مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أَوْقِيَةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ مِن خِصال الفطرة: قص الشارب، وإعفاء إِلْحَافاً: مج 7/ 632، 678 اللحية، والسواك، والمضمضة و … : منْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرٍ مج م/ 301، مج 790/ 1

جَهَنَّمَ: مج 631/ 7

مَن خَفَّفَ عَن مَمْلُوكِهِ فِيهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَأَعْتَقَهُ مَنْ سَأَلَهُ وَلَهُ مَالٌ يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَفِي مِنَ النَّارِ: مج 25/ 8 وَجْهِهِ خُمُوشُ، فسئل: وما غناه؟: مج 7/ مَن خَلَعَ جِلبَابَ الْحَيَاءِ فَلاَ غِيبَةَ لَه: مج 1

378

مَن دَخَلَ البَيتَ دَخَلَ فِي حَسَنةٍ، وخَرجَ مِن سَيِّئَةٍ، وخَرجَ مَعْفُوراً لَه: مج 3/ 112 مَن ذَرَعَهُ القَيْءُ فَلَيسَ عَلَيْهِ قَضَاء، وَمَن استَقَاءَ عَمْداً فَلْيَقض: مج 282/ 8

633

مَن سَبَقَت عَينُهُ استئذَانَهُ فَقَدْ دَمَر: مج 1/

267

من سره أن يعلم وضوء فهَذَا هُو: مج 1/

112

من سره أن يلقى الله مسلماً فليحافظ عَلَى «مَن ذُكِرتَ عِندَه يَا مُحَمَّد فَلَم يُصَلِّ عَلَيْكَ الصلوات المفروضات حيث ينادي:

مج 4/ 367

أَبَعدَه الله: مج م / 136 «مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي: مج 156/ 8 من سره أن ينظر إِلَى هَدي فلينظر إلى هدي مَن زَارَ قَبْرِي فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي: مج 6/ عمرو بن الأسود: مج 1/ 265

344

مَن سَلكَ طريقاً يلتمس فيها علماً سهَّلَ الله لَه

مَن زَارَ قَوماً فَلا يَؤُمُّهُم، وَلْيَؤْمِّهُم رَجِلٌ طريقاً إلَى الْجَنَّةِ: مج م / 159

من سمع رجلاً يغتاب مسلماً فلم ينكر عَلَيهِ

منهم: مج 4/ 418 مَن زَارَنِي بَعدَ مَمَاتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي گان کمن اغتاب، والمستمع شريك

حياتي: مج 345/ 6

القائل: مج

365/ 1

مَن زَارَنِي بِالْمَدِينَةِ مُحتَسِباً كُنتُ لَهُ شَفيعاً «مَن سَمِعَ رَجُلاً يَنشُدُ ضَالَّة فِي الْمَسْجِدِ