معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٣

فهرس الأحاديث النبوية والآثار

223

ـ هـ ـ

من صيامكم: مج 113/ 8

هَؤلاء الذينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ الناسِ: مج 380/ 1 هَذِهِ أَصوَاتُ اليَهُودِ يُعَذِّبُونَ فِي قُبُورِهِم: هدية النبي صلى الله عليه وسلم للنجاشي رجعت إليه لموت مج 292/ 6، 311

النجاشي: مج 143/ 6

«هَذَا أَوَّلُ الوَقتِ، وَهَذَا آخَرُهُ، وَفِيمَا بَيْنَهُمَا

وَقتَ: مج 3/ 183

هَذِهِ الْقِبْلَةُ:

مج

324

،288،110، 10،

هَذِهِ جَنَّةُ عَدنٍ وَهَذَا مَنْزِلُكَ، قَالَ: فَسَمَا

«هَذَا بَابُكُم فَادْخُلُوهُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى: مج 5/ بصري صُعُداً إِلَى فَوق: مج 36/ 3

550

هَذِهِ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ،

«هذا حين تبين الخيط الأبيض، وكان وقت وَإِنَّمَا يَرحَمُ الله مِن عِبَادِهِ الرُّحَمَاء: مج 6/

الحمرة في زعمهم: مج 51/ 8

270

هذا شهر زكاتكم، فمن كان عليه دين فليؤدّ «هَذِهِ زوجتي، فَقَالَ:: يا رَسُول الله، مَن كنت دينه حتى نخلص أمواله: مج 266/ 7، أظن به فلم أكن أظن بك: مج 332/ 1

010

«هَذَا عَلَى الفِطْرَة: مج 423/ 3

«هَذَا عيدنا أهل الإسلام: مج 301/ 5

هَذَا كَذَلِكَ: مج 7/ 269

هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ: مج 86/ 6،

325

هَذِهِ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا مِنهُ

صَدَقَتَهُ: مج 8/ 161

«هَذَا من العلم الْمَكنُونِ، وَلُولاً أَنتُم هَذِهِ صَلَاةُ الْبُيُوت: مج 538/ 5 سَأَلْتُمُونِي عَنه مَا أَخبَرتُكُم إِنَّ الله وَكَّل بي هذه فريضة الصدقة التي فرض على

المسلمين: مج 68/ 7، 301، 329

مَلَكَين: مج م / 141 «هَذَا وضوء لا تُقبل الصَّلاة إِلا بِه، ثُمَّ تَوَضَّا الهِرَّةُ لَيست بنَجسَة فَإِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُم

مَرَّتين وقَالَ: مج

1/ 163، 164، 166

والطوافات: مج 1/ 144

هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءِ مِن قَبْلِي: هَكَذَا رأيتُ تَوَضَّا: مج 1/ 74

مج 48/ 1، 164، 166، 168، 169

«هَذَانِ جَمَاعَة: مج 363/ 4، مج 93/ 5

هكذا صلاته.

مج.

509/ 4

هكذا الصَّلاة يا مُحَمَّد، ثُمَّ انصرف جبريل

«هَذَانِ مُحرَّمَانِ عَلَى رِجَالِ أُمَّتِي وَمُحِلَّلَانِ فجاء خديجة فأخبرها: مج 16/ 3

لِنِسَائِهَا:

مج

245/ 3، 247، 251

هَكَذَا الْوُضُوء، فَمَن زادَ عَلَى هَذَا أَو نَقص فَقَد

«هذان يومان نهى عن صيامهما: يوم فطركم أساء أو ظَلَم - ظلَم وَأَسَاءَ: مج 113/ 1