معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر الخصال عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الفهارس

الجزء ١٠ · صفحة ٢٢٥

فهرس الأحاديث النبوية والآثار

225

-9 -

وَابعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحمُودَ: مج م / 102

وَاحِدَةٌ لِمَن قَلَّ مَاؤُه، وَاثْنَتَانِ لِمَنِ اسْتَعَجَلَ، وَثَلاتٌ عَلَيْهِنَّ الْوُضُوء: مج 166/ 1

«والله لو منعوني عقالا كانوا يُؤَدُّونَه إلى رسول الله لقاتلتهم على منعه ولو خذلني: مج 358/ 4 والله لو منعوني عقالا لرأيت أن أجاهدهم

26، 337

واصل بهم يوماً ثُمَّ يوما ثُمَّ رأوا الهلال، عَلَيْهِ حَتَّى آخذه من أهله وأدفعه: مج 7/ فقال: لَوْ تَأَخَّرَ لِزِدْتُكُم: مج 58/ 8 واظب طول عمره عَلَى قراءة الْفَاتِحَة: والله لو منعوا مني عقالا مِمّا كانوا يؤدونه إلى مج 98/ 4، 99 رسول الله: مج 24/ 7، 25، 336، 647 واظب عَلَى التَّشهدين، وواظب عليه الخلفاء والله ما علمت أحداً من أصحاب مسح على

الراشدون: مج 191/ 4

القدمين: مج 83/ 1

«واللهِ مَا كَانَ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم خَفَّان قط ولا مَسَح واعجباً لابن عمر! أفلا يأمرهنَّ أن يحلقن عليهما، ولوددت أنَّ رِجلي قطعت يوم:

رؤوسهن: مج 461/ 1

وَالذِي نَفْسُ مُحمَّدِ بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ

مُسْتَعْتَب:

: مج

49/ 5

وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرْجُو أَن تَكُونُوا ثُلث أهل الْجَنَّةِ - شَطر أهل الْجَنَّة. . .: مج م /

109

مج 90/ 1

وأَمَّا أنا فَأَحَثِي عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ حَثِيَاتٍ، فَإِذَا أَنَا قَد طَهُرتُ: مج 1/ 482 وَأَمَّا فَقِيرُكُمْ فَيَرَدُّ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهُ: مج 423/ 7

وأنا أَقُولُ: وَالصَّلَوَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ. قال

«والذي نفسي بيده إِنِّي لأقربكم شَبَها بصلاة جبريل: وأنا أقول: السلام: مج 4/

إن كانت هذه الصلاتُه: مج 4/ 182

191

وَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُعْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأَنَا وَأَنَا: مج 423/ 3 وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُعْلَمُ: مج 58/ 6، 59

وأيكم يملك إربه كما كان يملك إربه؟:

«والذي نفسي بيده، لا تخرج نفس عبد مؤمن

مج 2/ 210

من الدنيا، حَتَّى يتألم لَهَا: مج 34/ 6 الْوَتْرُ ثَلاثُ رَكَعَاتٍ، وَصَلَاةُ الْخَمْسِ فِي

«وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ـ أَوْ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا جَمَاعَة: مج مِنْ رَجُلٍ تَكُونُ لَهُ إِبِلٌ: مج 314/ 7

464/ 4

الوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسلِمٍ فَمَن أَحَبَّ أَن يُوتِرَ

واللهِ لَقَد صَلَّى عَلَى ابْنَي بَيضَاءَ فِي الْمَسْجِدِ: بخمس فَلْيَفعَل، وَمَن أَحَبَّ أَن يُوتِرَ:

سُهَيل وأخيه: مج 195/ 6، 210

مج 3/ 388