المقدمات
الجزء ١ · صفحة ٦٠معارج الأمال
باللفظ أو قريب منه، ونعزوه إلى المصادر الأخرى التي روته بلفظه
مع
أحد الكتب الصحيحة التي روته بالمعنى إن وجدت.
7 - نخرج الحديث عند أول ذكر، وإذا تكرر لا نشير إليه إلا إذا اختلفت بدايته أو ذكر جزء منه فنحيل إليه بذكر أول الحديث بقولنا: «سبق تخريجه في حديث: «كذا ليرجع إليه من أراده في الفهارس الشاملة للمعارج. - أحياناً ينقل الشيخ الحديث باللفظ فيغفل عن بعض ألفاظه فنضيفها ونضعها بين قوسين ( .. ) إن كان في متن الحديث، وبين معقوفين [ … ] إن كان خارجه دون الإحالة إلى ذلك.
9
10
-
عندما عرضت النسخ على المؤلف زاد عليها بعض التعليقات والتصويبات فيختمها بقوله: (اهـ مصنفه، فإذا أغفل ذَلِكَ نشير إلى ذلك بقولنا: (المؤلف).
10 ـ اجتهدنا في مقارنة الكِتاب بالمصادر التي استقى منها المؤلّف مادته، عند غموض عبارة أو فقرة، ونذكر الجزء والصفحة عند أوائل الذكر حتى نتأكد من اعتماد المؤلف على ذَلِكَ المصدر، ثُمَّ نسكت عنه لكثرة وروده بعد ذلك.
11 - ترجمنا للأعلام غير المشهورة من كتاب الأعلام لخير الدين الزركلي، وإذا لم نجد العلم نبحث عنه في كتب التراجم الأخرى، وقد تركنا كثيراً من الصحابة المشهورين، وبعض الرواة الذين جرحهم المؤلف أو عدلَهم. وأحياناً يذكر المؤلف أعلاماً لم ينسبهم ولا نعرف من أين نقلهم ومن أي مصدر جاء بهم، وقد نصل إلى