المقدمات
الجزء ١ · صفحة ٦٩[منهج المُصَنِّف]
ثُمَّ رأيتُ تَمامَه مَنوطاً بِشَرحٍ يُوضْعُ مَرامَه، ويُزِيعُ إِبْهَامَه وينشر أعلامه، أقرِنُ فيه المَسْأَلَة بدليلِهَا، وإِن تَكُن مَقِيسَة سَعَيْتُ في تأصيلها وتعليلها، وإن تكن مشكلة أَو مُجمَلة اجتهدتُ في تحريرِهَا، وأخذتُ في تفصيلها كُلُّ ذَلِكَ عَلَى حَسَب الإمكانِ لقصد البيان؛ فَإِن وَجدتُ لِغَيري في ذَلِكَ ما يُشفي اكتفيتُ به، إِذ السعيدُ مَن بِغَيره يَكْتَفِي، وسَمَّيتُ هذا الشرح:
معارج الآمال على مدارج الكمال»
اللهُمَّ اجعَله لِي عِندَك ذُخراً، وأثبنِي عَنه أَجراً في الدار الأخرى، وأعوذُ بكَ أَن يَكونَ حَظِّي مِنه قولٌ يُقالُ، أَو جَارٌ في هَذِهِ العاجلة يُنال، فَأنت حسبي ونعم الوكيل.
٦٩ / ٥٬٣٧١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.