الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب للشيخ أطفيش ت الحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٢٥

- فالجواب هو فيما يلي: كلما قرأت في القرآن آية تلتهب بصواعق النذر والعذاب للكافرين أو البشائر للمؤمنين، حصلت لي رجفة وقشعريرة من سائر النذر للكافرين وآمال طمّاحة لسائر بشائر المؤمنين. ولقد شيبتني من الأولى آيات:

1 - مثل قوله تعالى في آية الربا: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله" البقرة 278. وجل المسلمين منغمسين في حياة الربا.

2 - ومثل آية سورة يونس: " إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن ءايتنا غافلون، أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون". الآيات 7 - 8.

3 - ومثل آية سورة إبراهيم:" الذين يستحبون الحياة الدنيا" الآيات 2 - 3، وجلّ المسلمين متورطون في حبّ الدنيا.

4 - ومثل خواتم سورة إبراهيم: "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون". (إبراهيم42ـ 43).

5 - ومثل خواتم سورة الزمر: "وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب" إلى آخر السورة69.

6 - ومثل آية سورة فاطر: "والذين كفروا لهم نار جهنم " الآيات: 32 - 37.

7 - ومثل خواتم سورة الفجر: "وجيء يومئذ بجهنم" إلى آخر الآيات23.

ومن الثانية: كلما قرأت آية من بشائر المؤمنين تطير نفسي فرحا وشعورا بالنعيم الخالد.

1 - مثل خواتم سورة الفجر: "يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي" 30.

2 - ومثل خواتم سورة الواقعة: "فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم" 89.

٢٤ / ٨٧