الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب للشيخ أطفيش ت الحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٢٦

3 - ومثل آية سورة الرعد: "الذين يوفون بعهد الله ولا ينفضون الميثاق … فنعم عقبى الدار". الآيات: 19 - 24.

4 - ومثل خواتم سورة الفرقان: "وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا … حسنت مستقرا ومقاما". الآيات:62 - 76 … إلى غيرها.

15) أهداف أبي اليقظان من التأليف.

لأجل كل هذا أهدف في كل ما كتبت من كتب ورسائل إلى الإنذار للكافرين والتبشير للمؤمنين، هذا هو هدفي الوحيد. فقد كتبت من ذلك رسالة عنوانها: 'أهدافي العليا بالعمل في هذه الحياة ' ورسالة أخرى في هذا المعنى بعنوان: 'فتح نوافذ القرآن'(1) ورسالة أخرى عنوانها "أشعة النور من سورة النور في الحجاب والسفور"، ورسالة أخرى عنوانها: 'سبيل المؤمنين البصير إلى الله ' فهي كلها مخطوطة إلا الأخيرة فهي مطبوعة.

بالتأمل في أمثال هذه الرسالة تجد أنها كلها تهدف إلى تغذية الإيمان في نفوس المسلمين "المؤمنين" وتحذر من الكفر والنفاق والإلحاد وسائر الكافرين والمنافقين.

بهذه المناسبة، سألني في عهد الاستعمار البائد أحد أعوانهم البارزين السيد البشير فرقاني، وهو من بلد جيجل، وكان أكبر خائن لوطنه حتى مات شرّ موتة، سألني موعزا من طرف رؤسائه وقال: إلى ما تهدف من حملاتك الصحافية العنيفة؟ إن كنت تهدف إلى منصب قائد نقيدك، وإن كنت تهدف إلى منصب قاض نسميك قاضيا، وإن كنت ترمي إلى راتب نعين لك راتبا، وإن كنت ترمي إلى نيشان نمنحك النيشان، ولكن بشرط أن تترك حملاتك جانبا. فأجبته قائلا: أنا لا أرمي بكل هذا شيئا من ذلك فرجع إلى رؤسائه بهذا الجواب فقال: ماذا

(1) ـ مطبوع.

٢٥ / ٨٧