الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب للشيخ أطفيش ت الحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٥٨فيجتمعون للدرس وكلهم آذان تسمع وقلوب تعي، وقد هيأ التلاميذ آلات مكبر الصوت ومسجلات كثيرة قد تبلغ إلى عشرين لالتقاط درس العيد لتوزع في سائر البلاد والأسر.
ولأجل هذا الدرس العظيم يهرع كثير من الشبان من بلاد الجزائر الشمالية لحضوره وتغذية أرواحهم به اغتناما لهذه الفرصة لزيارة أقاربهم وعائلاتهم مع أولادهم زيادة عن ذلك الدرس الغالي العالي.
بعد ختام الدرس يخرج الناس صفوفا صفوفا وراء هيئة العزابة للبروز إلى مصلى الجنائز بالمقبرة حيث لا سقف إلا قبة السماء فوقهم وهم يرتلون ويهتفون بالتسبيح المشهور:
/
'' الله أكبر ـ الله أكبر ـ الله أكبر ولله الحمد '' ثم تردد العامة وراءهم هذا التسبيح بصوت رهيب من باب المسجد إلى براح المقبرة.
٥٧ / ٨٧