الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب للشيخ أطفيش ت الحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٦٦

وهكذا منذ بدايته إلى نهايته.

وما يبقى من القرآن من حصة آخر يوم من رمضان غير متلو يجتمع له العزابة والطلبة في سحر من يوم شوال لتلاوته وختمه.

[ركعتا وداع رمضان] … هذا ولا ننسى في الختام أن ننبه أن العزابة في ليلة شوال يختمون وداعهم لرمضان بركعتين يقرأ فيها الإمام في كل من الركعتين سبع مرات من سورة الفاتحة وكل من خواتم القرآن.

ثم يأخذ في تلاوة الذكر المأثور والناس يتابعونه في كل ذلك بزجلهم كزجل الملائكة فيبدأ بقوله: الله صل على جبرائيل عليه السلام، عشر مرات، فيردده الناس خلفه بصوت رهيب، ثم يزيد ويقول: اللهم صل على إسرافيل عليه السلام، عشر مرات، والناس يرددون خلفه.

ثم على عزرائيل كذلك … فيردد الناس، ثم على ميكائيل كذلك. ثم على الملائكة الكروبيين كذلك فيردده الناس، ثم على الملائكة الروحانيين كذلك ثم على أبينا آدم وعلى أمنا حواء،

ثم كذلك إلى سيدنا محمد عليه السلام وعلى جميع الأنبياء كل واحد منهم باسمه.

[دروس الوعظ والإرشاد في رمضان]

وأما دروس الشيخ فهي في كل ليلة إثر صلاة المغرب وقبل صلاة التراويح وقيامهم لصلاة العشاء ينعقد في براح المسجد الواسع، وبعد أن يهيئ التلاميذ مكبرات الصوت في أماكن متعددة لإبلاغ درسه إلى حيث هم وهن وبعد أن يعدوا مسجلاتهم وأشرطتهم لإبلاغه إلى البلاد ونقله إلى الأسر، بعد كل هذا يفتح الشيخ درسه الرائع العام فيجول فيه بما شاء وشاءت براعته واقتضاء وقته الراهن في مختلف المواضيع الدينية الخلقية وشؤون الناس و ملابساتهم اليومية لحل جميع مشاكلهم وشرح مدلهمات ظروفهم ..

٦٥ / ٨٧