الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب للشيخ أطفيش ت الحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٦٥

خامسا: عشية اليوم الأول لنفس مقابر الشتاء، وفيها كذلك صدقات وختمة قرآن وأدعية.

سادسا: عشية اليوم الثاني لها، وفيها كذلك صدقات وختمة قرآن.

سابعا: عشية يوم الزيارة في يوم الاثنين، فيها كذلك صدقات وختمة قرآن.

ثامنا: نهاية مقابر الشتاء المسمى '' أغرم أواداي '' أي القصر التحتاني في عشيته صدقات وختمة قرآن … الخ.

هذا ما كان من أعياد العزابة الرئيسية والثانوية في كامل العام.

[نظام شهر رمضان في وادي ميزاب]

وأما فيما يخص موسم شهر رمضان المعظم فهو كله عيد تلاوة قرآن وعبادات وصدقات ودروس كما سترى.

أما التلاوة فإنها منذ فاتح رمضان يفتح فيه مجلس تلاوة القرآن لا تنقطع فيه قراءته من بدايته إلى نهايته إلى آخر يومه إلا في أوقات صلاة الفرض والنفل والدرس.

أما العبادة فهي في ليالي رمضان 17 ركعة احتياطا للصلوات الخمس و24 ركعة لصلاة التراويح جماعة يقرأ من سور المفصل من سورة '' والشمس وضحاها " إلى آخر المعوذتين. وفي بعض بلاد ميزاب يصلي الإمام التراويح بالقرآن من سورة البقرة إلى الخاتمة. وأما في النهار ففي كل يوم 17 ركعة احتياطا للصلوات الخمس قبل صلاة الظهر.

وأما الصدقات ففي عشية كل يوم من رمضان يعقد العزابة فيها مجلسا عاما يؤدي فيها أصحاب الأوقاف المؤبدة في عشية اليوم كل وما يخصه ثم يجمعون إليها ما تيسر من صدقات التبرع فيفرقون الجميع على من حضر من عامة الناس، وفي أثناء ذلك يقرأون القرآن من سورة النبأ وعندما يبلغون سورة '' ألهاكم الثكاتر ''. يمسكون ويبقون ذلك من خواتم القرآن إلى اجتماع الناس في الليل بعد صلاة العشاء ليشترك الناس أجمعون في أجر ختمة القرآن.

٦٤ / ٨٧