الإسلام ونظام المساجد والعشائر في وادي ميزاب للشيخ أطفيش ت الحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٧٦10 ـ ما روي عنه عليه السلام أنه إخثار من الأنصار عند بيعة العقبة اثني عشر نقيبا من عشائر الأنصار: 9 من الخزرج و3 من الأوس(1).
فاختيار عليه السلام من بين عشائر الأنصار اثني عشر نقيبا دليل قاطع على ما للعشيرة من الأهمية في الأمور الخطيرة كبيعة العقبة.
11 ـ ما روي عنه عليه السلام أنه عقد عشرة ألوية للجيش لفتح مكة، لكل عشيرة من عشائر مكة لواء، وكان عليه السلام على رأس كتيبة بني هاشم، وكان أبو سفيان واقفا مع العباس وهما يشاهدان مرور الجيش حتى مر عليهما فريق بني هاشم وفيهم الرسول عليه السلام وعيناه تزدهران من تحت المغفر، فلما رءاه أبو سفيان التفت إلى العباس فقال: "لقد أصبح أمر ابن أخيك اليوم عظيما يا أبا الفضل(2) ".
*وأما من الدستور الجزائري للجمهورية الجزائرية فإن المادة الرابعة منه تنص بما يلي:
" الإسلام دين الدولة وتضمن الدولة الجمهورية لكل فرد احترام أرائه ومعتقداته والممارسة الحرة للشعائر الدينية " و أي عاقل يحترم نفسه ينكر أن نظام العشيرة في وادي ميزاب خارج عن نظام العشيرة في الإسلام بعد كل ما تقدم من نصوص القرءان الكريم والحديث القويم؟.
قوله تعالى: وهو المحور الذي يدور عليه موضوعنا من نظام العشائر في الإسلام وهذا نصه " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله اتقاكم ".(3)
نظام العشيرة في وادي ميزاب
(1) - ابن هشام، السيرة النبوية، ج2، ص292
(2) ابن هشام، السيرة النبوية، ج5، ص61
(3) ـ سورة الحجرات الآية: 13.