الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٣الباب العاشر: الضمان أو المسؤولية الدولية في الفقه الإباضي
وقيل إياك وما تعتذر منه عن المختار هذا يذكر معناه ما احتاج إلى اعتذار جانبه بالليل وبالنهار وإن عثرت في فتى أو عثرا فيك أقله إن أتى معتذرا فمن أقال نادما أقاله إلهه فاغفر له فعاله ومن يكن عورة مسلم ستر فيستر الله عليه إذ حشر وقيل من لم يقبل اعتذارا معتذر فليس منا صارا فلا ترد يا أخي المعذره أتاك طالبا أن تعذره ممن فالسيف ينبو والجواد يكبو فكيف رأى المرء ليس ينبو والاعتذار صادق أو كاذب سيان في القبول فهو واجب
213
١٬٠٧٧ / ١٬٥٥٠
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.