الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩الفصل الثاني
الجنسية في الفقه الإباضي
يمكن أن ندرس الجنسية عند الإباضية من حيث: أهميتها، وماهيتها، والفرق بينها وبين المواطنة، وأساسها، والنتائج المترتبة عليها، وحكم تجنس المسلم بجنسية غير إسلامية، وفقدها، لنبحث أخيرًا الجنسية في سلطنة عُمان (ما) يقرره القانون وما حكم به القضاء). وندرس كل هذه الأمور تحت عنوان (القواعد الحاكمة للجنسية في
الفقه الإباضي).
إلا أن دراسة الجنسية عند الإباضية تحتم أيضا أن نخصص دراسة مستقلة لسببين مستقلين من أسباب اكتسابها وهما تبعية الأطفال، واكتساب الجنسية بمقتضي عقد الذمة وكذلك دراسة أسباب فقدها ارتكاب أفعال ضد أمن الدولة الإسلامية، والردة).
وندرس هذه المسائل تحت عنوان «دراسة لبعض مسائل الجنسية في
الفقه الإباضي».
وهكذا ينقسم هذا الفصل إلى موضعين أساسيين:
الأول - القواعد الحاكمة للجنسية في الفقه الإباضي.
الثاني - دراسة لبعض موضوعات الجنسية في الفقه الإباضي «اكتساب
الجنسية وفقدها».
ونخصص لكل موضوع ـ مما سبق ـ مبحثًا.