الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣المجلد الأول
23
يقول السيوطي في هذا المعنى: «إن فنّ الأشباه والنظائر فن عظيم به يُطلع على حقائق الفقه، ومداركه، ومآخذه، وأسراره، ويتمهر في فهمه واستحضاره، ويقتدر على الإلحاق، والتخريج، ومعرفة أحكام المسائل التي ليست بمسطورة، والحوادث، والوقائع التي لا تنقضي على مر الزمان»). وقد روي عن الشيخ السنباطي الله أنه كان يقول: «الفقه معرفة
النظائر» (2).
(1) الأشباه والنظائر للسيوطي، ص 6
(2) المنثور للزركشي 66/ 1.
٢٣ / ٣٬٣١١
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.