الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٣المجلد السادس
43
2 - المشهورة: هي ما صح سندها بأن رواها العدل الضابط عن مثله ووافقت العربية، ووافقت أحد المصاحف العثمانية سواء أكان الأئمة عن السبعة أم العشرة، أم غيرهم من الأئمة المقبولين، واشتهر عند القراء فلم يعدّده من الغلط، ولا من الشذوذ إلا أنه لم يبلغ حد التواتر.
مثاله: ما اختلفت فيه الطرق عن السبعة فرواه بعض الرواة عنهم دون بعض. ومن أشهر ما صنّف في هذين النوعين التيسير» للداني، والشاطبية و «طيبة النشر في القراءات العشر وهذان النوعان هما اللذان يقرأ بهما مع وجوب اعتقادهما ولا يجوز إنكار شيء منهما. 3 ـ الآحاد: وهو ما صح سنده وخالف الرسم، أو العربية أو لم يشتهر الاشتهار المذكور، وهذا النوع لا يقرأ به ولا يجب اعتقاده من ذلك ما أخرجه الحاكم من طريق عاصم الجحدري عن أبي بكر أن النبي قرأ متكئين على رفارف خضر وعباقري حسان). ومنه قراءة «لقد جاءكم رسول من أنْفَسِكم» بفتح الفاء ()، وهي منقولة عن ابن عباس كما في
(3)
المستدرك للحاكم 4 ـ الشاذ: وهو لم يصح سنده كقراءة ابن السَّمَيْفَع «فاليوم ننحيك ببدنك» بالحاء المهملة لتكون لمن خَلَفَك آية» بفتح اللام من كلمة «خلفك».
هـ الموضوع وهو ما نسب إلى قائله من غير أصل. مثال ذلك القراءات التي جمعها محمد بن جعفر الخزاعي ونسبها إلى أبي حنيفة وقد سبق الكلام عليها في شرح الضابط الأنف.
(1) القراءة المتواترة عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِي حِسَانٍ.
(2) المتواترة
(3)
240/ 2
ج
بضم الفاء.