الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٨القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية
ــة
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِظَةٌ تَغْفِرْ لَكُمْ
خَطَيكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ)
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً)
وَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَمَاتُوا الزَّكَوةَ)
الْفَاسِقُونَ)
مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)
}
{فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)
وَلَبِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ
اللَّهِ مِن وَلِي وَلَا نَصِيرٍ}
وَإِذِ أَبْتَلَى إِبْرَهِمَ رَبُّهُ بِكَلِمَةٍ فَأَتَمَهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى الظَّلِمِينَ}
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَعِيلُ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْتَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى
النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا)
قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَهَا فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ)
رقمها
رقم الجزء والصفحة
58
م 390/ 6
61
67
83
99
106
115
120
124
127
م 436/ 3
م 282/ 6
م 299/ 2
م 237/ 4
م 295/ 6
م 4/ 462،
م 403/ 5، 409
م 371/ 5
م 391/ 1
م 407/ 4
م 1/ 15
م 222/ 4
م 158/ 6
م 201/ 6