القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٩

فهرس الآيات القرآنية الكريمة

ــة

فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ …

إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ

فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَوَّفَ بِهِمَا

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَتِ وَأَهْدَى مِنْ

بَعْدِ مَا بَيْنَهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَبِ أَوْلَتَبكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ

وَيَلْعَهُمُ التَّعِنُونَ)

إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا

لْقَوْمِ يَعْقِلُونَ)

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ

كَحُب الله)

يَأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَلَا طَيِّبًا

فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ

غَفُورٌ رَحِيمُ)

غَيْرَ بَاغِ وَلَا عَادٍ}

لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ عَامَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَبِكَةِ وَالْكِتَبِ وَالنَّبِيِّينَ وَعَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّابِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَوَةَ وَعَاتَى الزَّكَوةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَهَدُوا وَالصَّبِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَيْكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَبكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)

يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى)

رقمها

رقم الجزء والصفحة

188

م 1/ 65، م 271/ 2

158

م 391/ 6

158

م 422/ 2،

159

164

168

م 11/ 4، 13

م 119/ 3،

م 399/ 4

م 362/ 5

م 5/ 472

م 351/ 5

م 2/ 294

م 129/ 1، 131،

173

،158،151،133

173

177

178

164، م 3/ 457

م 133/ 1، 162

م 55/ 3، 56، 57

م 6/ 195