القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٠

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

رقمها

رقم الجزء والصفحة

178

383

م 376/ 2، 381،

م 503/ 1

م 376/ 2، 381،

م 4/ 437

م 144/ 6، 224

م 224/ 6

م 197/ 1

م 510/ 1، م 35/ 6

م 186/ 2

م 510/ 1، م 2/ 315

م 35/ 6

م 510/ 1، م 34/ 6

م 27/ 1، 112، 120،

م 53/ 4، 386

،81،80

40، 405

م 0/ 4

م 4/ 5.

م 5/ 405

178

186

186

ــة

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى)

الْحُرُّ بِالْحَرِ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ

وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَوَةٌ يَتأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ

تَتَّقُونَ)

يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ

عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ

وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)

شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى

لِلنَّاسِ وَبَيِّنَتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)

فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ)

فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)

وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ

أخر

يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ

الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ

فَإِنِّي قَرِيب)