القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٥

وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ

وَخُذُوا حِذْرَكُمْ)

ــة

فهرس الآيات القرآنية الكريمة

وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَرْضَى أَن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ)

فَإِذَا اطْمَأَنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَوةُ إِنَّ الصَّلَوَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَبًا مَّوْقُوتًا

إِنَّ الصَّلَوَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَبًا مَّوْقُوتًا)

وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ)

لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَنهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاح بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْلِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)

وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا نَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ هَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}

إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا

شَيْطَانًا مَّرِيدًا

وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَيِّينَهُمْ وَلَا مُرَنَّهُمْ}

وَأَن تَقُومُوا لِلْيَتَمَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ

اللهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا)

وَلَقَدْ وَضَيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ

أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ

25

رقمها

رقم الجزء والصفحة

102

م 416/ 5

102

م 416/ 5

102

م 1/ 140

103

103

108

114

115

117

119

127

131

م 1/ 135،

م 4/ 418

م 53/ 4

م 5/ 405

م 300/ 3

م 36/ 6، 95، 158

م 1/ 450

م 421/ 5

م 3/ 334

م 372/ 1