القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٦

26

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

ـة

يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَلِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ....

وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَفِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا}

مَا هُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا أَنْبَاعَ الظَّنِّ)

135

رقمها

رقم الجزء والصفحة

م 2/ 213،

م 91/ 5

م 371/ 2

م 291/ 5

157

فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ م 279/ 2،

وَبِصَدِهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا)

إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ}

رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةَ بَعدَ الرُّسُلِ)

163

05

م 6/ 105

م 6/ 197

م 157/ 5، 161

يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَلَةِ

فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ}

يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ

وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَأَصْطَادُوا)

-

176

176

م 6/ 437

م 453/ 2

سورة المائدة

م 28/ 2، 30

وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا نَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ

وَالْعُدْوَانِ)

وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ

م 139/ 6، 141

م 346/ 4، 349،

،120

370، م 120/ 4،

122، م 143/ 5

م 133/ 1، م 362/ 2،

م 346/ 4، 347،

،348، 350

م 144/ 5، 145،

146، 147