القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٦

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

رقمها

رقم الجزء والصفحة

- سورة الأنبياء

م/

م 6/ 450

م 2/

،440

م 6/ 437

م 3/ 372

م 453/ 2،

م 199/ 6

م 78/ 4

م 387/ 1، م 36/ 5

م 2/ 280

م 313/ 2

م 6/ 144

م 2/ 185

م 408/ 2

م 6/ 379

م 231/ 6

م 6/ 240

V

52

78

9

13

مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم تُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ

وَهُمْ يَلْعَبُونَ)

فَسْتَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)

مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَا عَكِفُونَ)

وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَنَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ

فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَهِدِينَ) إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ

جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ)

22

- سورة الحج

وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِالْحَادِ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)

وَأَذِن فِي النَّاسِ بِالْحَجَ

يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ

لِيَشْهَدُوا مَنَفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَةٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَمِ

وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَةٍ)

وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ)

وَلْبَطَوَفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)

فَاجْتَنِبُوا

وَالْبُدْنَ جَعَلْنَهَا لَكُم مِّن شَعَيرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا

خير