القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٧

ــة

فهرس الآيات القرآنية الكريمة

فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُها

وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ قَدِمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ

وَصَلَوَاتٌ وَمَسَجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا}

وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ

إبْرَاهِيمَ

وأفعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

فَأَقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَعَاتُوا الزَّكَوةَ)

وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج)

47

رقمها

رقم الجزء والصفحة

36

م 2/ 413

م 5/ 412

VV

VV

V?

V?

م 386/ 4، 387

م 24/ 1، 74،

م 186/ 2

م 284/ 6

م 119/ 1، 125،

358، م 53/ 4

23 - سورة المؤمنون

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَشِعُونَ}

2،1

م 26/ 4

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَشِعُونَ * 1 - 11 / م 371/ 6

وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَوةِ

فَعِلُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَفِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَيكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لأُمَنَتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَيْكَ هُمُ الْوَرِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ)

وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَفِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ)

م 1/ 190