القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٨

??

القواعد الفقهية الماضية دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية

ـة

إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَتُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ

مَلُومِينَ

تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ

فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَيذٍ وَلَا

يتساءلون)

الزَّانِيَةُ والزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ

سورة النور

رقمها

رقم الجزء والصفحة

م 65/ 1

20

101

2

م 379/ 6

م 67/ 2

493/ 1، م 359/ 2،

م 432/ 4، م 54/ 5،

م 106/ 6،

245

وَلَا تَأْخُذَكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ ..

فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً ..

وَلَا نَقْبَلُوا هُمْ شَهَدَةٌ أَبَدًا وَأَوْلَيْكَ هُمُ الْفَسِقُونَ)

وَأُوْلَبِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَنِينَ جَلْدَةً وَلَا نَقْبَلُوا هُمْ شَهَدَةً أَبَدًا وَأُوْلَيْكَ هُمُ الْفَسِقُونَ إلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا

وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّمْ شُهَدَاهُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ ....

إِنَّ الَّذِينَ جَاءُو بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنكُمْ …

لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكُ مُّبِينٌ)

4

4

4

11

12

م 346/ 4، م 143/ 5

190

م 6/ 417

م 10/ 4

م 139/ 4، م 54/ 5

م 463/ 4،

م 54/ 5، م 256/ 6

م 139/ 4

م 54/ 5

55

م 461/ 5