القواعد الفقهية الإباضية: دراسة مقارنة بالمذاهب الفقهية الإسلامية محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

المجلد الأول

349

- A

- ما وصف بأنه فاحشة، كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ وَابَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [النساء: 22].

ما وصف بأنه من المعاصي، كقوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تفلحون﴾ [المائدة: 90].

- ما ورد فيها براءة ذمة الله ورسوله كقوله صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين».

10 - ما ورد فيه إحباط العمل وعدم قبوله، كقوله تعالى: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِينَ﴾ [المائدة: 5].

وكقوله: «من شرب الخمر لم تقبل منه الصلاة أربعين صباحاً). 11 - ما وصف مرتكبها بأنه منافق، كقوله: أربع من كن فيه كان منافقاً صلى الله عليه وسلم كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر»).

ومن

أمثلة لبعض الكبائر

أ

- وطء الحائض.

ب - ترك الاستنزاه من البول.

ج - ترك الجمعة ثلاث مرات متتالية لغير عذر.

د قتل الصيد للمحرم.

هـ

الحلف بغير الله.

(1) مسند أحمد، مسند عبد الله بن عمر، رقم (5031).

(2) صحيح البخاري، كتاب الإيمان باب علامة المنافق، (34)، 21/ 1. صحيح مسلم، کتاب

الإيمان، باب بيان خصال المنافق، (219)، 56/ 1.